الشعر ديوان العرب
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة وطنية
«الشعر ديوان العرب» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 58 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الشعر ديوان العرب — والشعر عنوان الادب
هو الذي قامت به — في الشرق نهضة العرب
وهو الذي كان يخف — ذائداً عن الحسب
ويكشف الحق ان — الحق عن العين احتجب
ويشعل النار التي — في اول الحرب تشب
ويحفظ الاخلاق ان — تمسها يد العطب
يصور الاحساس منهم في — الرضى وفي الغضب
يروع من يسمعه — اذا اهاب او عتب
يذم من بماله — ضن ويطرى من وهب
اذا سمت قبيلة — فانما هو السبب
قد شب يغذوه الشعو — ر فاستوى منه القصب
ثم رنا ثم دنا — ثم جثا ثم وثب
الشعر زهر عطر — انبته أرض العرب
والزهر في اشواكه — كالعين حولها الهدب
ما انقلبوا انقلابهم — من قبل ان يرقى الادب
وهو الذي اذكى الشعو — ر بالظهور والغلب
وهو الى الوحي يمت — من قديم بالنسب
لقد روى وما افترى — ولا غلا ولا كذب
طوبى لمن ما رسه — ومن رواه او كتب
الشعر اما سله — حر فسيف ذو شطب
وانه لكاشف — الغمات فراج الكرب
جوابة الآفاق يطوي الارض — من غير تعب
اذا مشى يمشي العرضنى — او مضى يمضي الحبب
وسابق اذا عدا — ولا حق اذا طلب
وهو سرور للذي — فيه السرور قد نضب
ريحان من يرتشف الرضاب — من بنت العنب
وانه لرحمة — للناس ان امر حزب
ونقمة لمن عن الحق المبين — قد نكب
كم خاض في حرب وكم — غالب جمعا فغلب
كم مرة افضى الى — انقلاب شعب فانقلب
فياله من بطجل — لم ينتكص على العقب
السيف في يمينه — ما ان نبا لما ضرب
والشمس في جبينه — يرسل عقيان اللهب
وهو حديث في نهو — ضه قديم في النسب
كأنه لم يك بالمولود — من ام وأب
لا يعرف الانسان كم — مرت عليه من حقب
ان يكن النثر من الفضة — فالشعر ذهب
قال الذي قال فهل — قضى جميع ما وجب
كلا فان الشعر يرجى منه — فوق ما وهب
ولا يزال الشعر يأ — تي كل يوم بالعجب
يا ناقدي القريض بالباطل — ما هذا الصخب
ثوبوا إلى أنفسكم — فقد أسأتم للادب
لا يحسن النقد جهو — ل باساليب العرب
ما ان يضير بلبلا — شدا غراب قد نعب
لا يعرف الشعر سوى — من راضه حتى تعب
ليس الذي يرى من — البعد كراء من كثب
ما انت نبع منه يا — ناقده ولا غرب
يا حبذا النقد النزيه — من اساليب الكذب
نعوذ باللَه معاً — من غاسق اذا وقب
ما الحقد في النقد السفيه — غير نار في حطب
محرقة من شبها — كأنه لها حصب
قل ايها الشعر معي — تبت يدا ابي لهب
لم يغن عنه ماله — في هلكه وما كسب
يا ايها الشعر ودا — عا فرحيلي اقترب
ان فراقي لك يا — شعر فراق من احب
يا شعر انت خالد — اليك لا يرقى العطب
اما انا فذاهب — عنك كما غيري ذهب
الموت خير من حيا — ة كل ما فيها نصب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتجب: احْتَجَبَ يَحْتَجِبُ احْتِجابًا : استتر؛ احتجب الملقِّن المسرحي خلف الستارة/ احتجبت الصحيفة عن الصدور، أي توقفت.
- الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
- العطب: عطب: العَطَبُ: الْهَلَاكُ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. عَطِبَ، بِالْكَسْرِ، عَطَباً، وأَعْطَبه: أَهْلَكه. والمَعاطِبُ: المَهالِكُ، واحدُها مَعْطَبٌ. وعَطِبَ الفَرَسُ والبعيرُ: انْكَسَرَ، أَو قامَ عَلَى صاحِبه. وأَ …
- اهاب: أَهَابَ يُهِيبُ أَهِبْ إِهَابَةً [هيب]: ــ الراعي بغنمه: زجرها وصاح بها لتقف أو لترجع. ــ بالشخصِ إلى كذا: دعاه اليه؛ أهاب به إلى عون أخيه.
- ديوان: الدِّيوَان : الدفْتر يُرسَم فيه أسماءُ الجيش وأهل العطاء.-: المجموعة الشعريّة لشاعر من الشّعراء؛ تمكَّن الشَّاعِرُ من طبع ديوانه لدى دار النَّشر.-: كلُّ كتاب.-: الكَتَبَةُ الذين يُدوِّنون ج دَوَاوِينُ (معـ).