لا تلحين المنايا
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة
«لا تلحين المنايا» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تلحينّ المنايا — فللمنايا مزايا
الموت في غمرة اليأ — س من أجلّ العطايا
وفي الثراب غنى عن — رقودنا في الحشايا
اني الى الموت اهدى — في كل يوم تحايا
في الارض ما انا الا — بقية من بقايا
شظية من بناء — الحياة بين الشظايا
مثابة للعوادي — دريئة للرزايا
خلية ذات نفس — صغيرة في الخلايا
تمضي بها عن قريب — من الزمان المنايا
ما الفرق الا قليل — بين الضحى والعشايا
احمد رحيلك ان كا — نت المنايا مطايا
نفسي لشهوتها في — الحياة احدى الضحايا
وددت لو ظهرت لي — من الحياة الخفايا
الموت يلحق ان شد — بالعجوز الصبايا
اما الحياة فتنسي — المنعمين المنايا
قضية الموت تأتي — وراء كل القضايا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلحين: جمع: تَلاحِينُ. [ل ح ن]. (مصدر لَحَّنَ). 1."أُغْنِيَةٌ مِنْ تَلْحينِ الموسيقار" : ضَبْطِ وَوَضْعِ أَنْغامِها وَإِيقاعِها. 2."التَّلْحينُ في الكَلامِ" : التَّخْطِئَةُ في النُّطْقِ.
- رقودنا: الرَّقُودُ : الكثيرةُ الرُّقاد والنَّوم؛ امرأةٌ رقودُ الضُّحَى، أي متنعِّمة ج رُقُدٌ.