وجد الشيخ راحة في القبور
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«وجد الشيخ راحة في القبور» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجد الشيخ راحة في القبور — لم يجد يوماً مثلها في القصور
ذهبوا بالهمام تواً الى القبر — الى منزل الهمام الاخير
لا يخاف الذي يموت حكما — من سؤال لمنكر ونكير
فجعت مصر والعراق بتيمو — ر فيا لهفتي على تيمور
مات تيمور فاستراح وابقى — زفرات في مصر للجمهور
لقي الراحة التي كان نزا — عاً لها في عشيه والبكور
راحة في افكاره في حشاه — في هواه في قلبه في الضمير
وهو خير له وان غضب ال — بعض من الناس من لقاء الحور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالهمام: الهُمَام: العظيم الهمّة والسيد الشجاع السّخي؛ أيها الملِك الهُمام.-: الأسد.-: ما ذاب من السّنام.- من الثلج: ما ذاب منه فسال ماءً ج همام.
- توا: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.
- فاستراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.