لم تكن هذه الحياة سوى حرب
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«لم تكن هذه الحياة سوى حرب» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم تكن هذه الحياة سوى حر — ب عوان تخوضها الأفواج
ان شر الحروب في كل عصر — هو مالا يثور فيه العجاج
ليس يجدي الأرض التي لم يصل — ها النور توا على السماء احتجاج
انما بين الشعب والعلم والش — شِعر اذا صحت نهضة اوشاج
ما عجيج القريض ان ضيم بدع — أي بحر ما ان له امواج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتجاج: جمع: ـات.[ح ج ج]. (مصدر اِحْتَجَّ). 1."لَمْ يَكُنِ احْتِجَاجُهُ مُقْنِعاً": لَمْ يَكُنْ مَا اتَّخَذَهُ مِنْ حُجَج مُقْنِعاً. 2."عَبَّرَ عَنِ احْتِجَاجِهِ" : عَنِ اسْتِنْكَارِهِ. "تَوَالَتِ الاحْتِجَاجَاتُ مِنْ مُخْتَلِفِ …
- العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
- تخوضها: تَخَوَّضَ يَتَخَوَّضُ تَخَوُّضاً :- الماء. خاضه، أي دخله ومشى فيه تخوَّض الساقية في بستانه.
- توا: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …
- ضيم: ضيم: الضَّيْمُ الظُّلْمُ. وَضَامَهُ حَقَّه ضَيْماً: نَقَصه إِيَّاهُ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ ضَامَه فِي الأَمر وضامَهُ فِي حَقِّهِ يَضِيمُه ضَيْماً، وَهُوَ الانتقاصُ، واسْتَضامَه فَهُوَ مَضِيمٌ مُسْتَضامٌ أَي مَظْلُوم، …
- عجيج: [ع ج ج]. (صِيغَةُ فَعِيل). "عَجيجُ الوَلَدِ" : صُياحُهُ". "وَلَيْسَ عَجِيجُهَا هَذَا الَّذِي تَسْمَعُ إِلاَّ مَظْهَراً مِنْ مَظَاهِرِ الْغَيْظِ".