زاغت تزول الحياة

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة

«زاغت تزول الحياة» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زاغت تزول الحياة — فتنتهي الحركات

اهوى الحياة ولكن — ما للحياة ثبات

هناك جيل هو ال — يوم في التراب رفات

تخفى عن العين فيه — عظامه النخرات

الى البلى سبقته — الآباء والامهات

تبكي الشباب على شي — ب في الحفائر باتوا

والشيب تبكي شباباً — عاشوا قليلا وماتوا

الى سكون طويل — ستنتهي الحركات

ورب آس لميت — عيونه خضلات

يردى الصديق وتبقى — من بعده الذكريات

مهما كبرت فعندي — من المنايا خشاة

كأنما الموت ذئب — كأنما انا شاة

والموت ليس بقاس — تحق منه الشكاة

عند المنية ان جا — ءت تنتهي النكبات

وفي القبور تساوى — احبة وعداة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • ثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
  • رفات: الرُّفَاتُ : الحُطامُ والفُتاتُ من كلِّ ما انكسر وتحطَّم وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيدًا .

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال