لهفي على الحر الموس

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لهفي على الحر الموس» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لهفي على الحر الموس — سدِ في الثرى عبد اللطيف

لهفي على الأمل الذي — عبثت به أيدي الحتوف

لهفي على ذاك اللسان — الرطب والقلب الرؤوف

ما شئت من صدق ومن — حذق ومن رأي حصيف

لم ينشرح في الجيش من — قطع الجماجم والأنوف

فقضي برجحان اليراع — على البنادق والسيوف

ما أكبر النفس التي — في ذلك لجسد النحيف

أستاذ تاريخ الشعوب — وجهبذا الأدب الطريف

ليس الحياة بغير معرفة — سوى شيء سخيف

قد كان أكبر همه — منع العسوف عن العسيف

يسعى ليدرأ جاهداً — حيف القوي عن الضعيف

ما كان يخدعه ظهو — ر الذئب في جلد الخروف

قالوا قضى فمسكت قلبي — وهو يلحف في الوجيف

ما رزء من يبكي عليه — الشعب أجمع بالخفيف

إن الحياة وغى وقد — يهوي الشجاع من الصفوف

ولرب فرد يوم تدعو — الحرب أكثر من ألوف

من كان مقداماً فلا — يخشى مصارعة الصروف

والموت ليس كما يخا — ل البعض ذا شبح مخوف

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
  • الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
  • الطريف: الطَّرِيفُ :- من الرَّجال: الكريمُ الذي يعجبك.-: الطَّيِّبُ النادر؛ هذه طِرافُ الآثار الإسلامية: من المال: المستحدَثُ ويقابله التَّالد والتَّليد.- من الحديث: المستحسَن.- من الأَشياء: الغريب المُعْجب ج طُرُفٌ وطِرَافٌ.
  • اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …
  • الموس: موس: رَجُلٌ ماسٌ مِثْلُ مالٍ: خَفِيفٌ طيَّاش لَا يَلْتَفِتُ إِلى مَوْعِظَةِ أَحد وَلَا يَقْبَلُ قولَه؛ كَذَلِكَ حَكَى أَبو عُبَيْدٍ، قَالَ: وَمَا أَمْساه، قَالَ: وَهَذَا لَا يُوَافِقُ مَاسًا لأَن حَرْفَ الْعِلَّةِ فِي قَ …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال