ما لهذا المكان في الحسن ثان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِهذا المَكان في الحُسن ثانصانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمان
فَتَأمّل وَسَرّح الطرف وَاِنظُرما حَوى فيهِ مِن بَديع المَعاني
وَتَنَزّه في قاعَة قَد تجَلَّتكَعَروسٍ زُفت بِطيب الاغاني
وَتَلَفَّت فيها أَماما وَخَلفاتَلق فيها كل المُنى وَالتَهاني
في حِماها الغُزلان تَرتَع تيهافَتَنزه في مَرتَع الغُزلان
وَهَواها أَضحى عَليلا وَلكِنجَرّبوه لِصحبة الابدان
يا لَها قاعَة كَرَوضَة حسنقَد تَحَلّت بِالجور وَالوُلدان
لَيسَ فيها الاهزار يغنىأَو هلال يَلوح أَو غُصن بان
فَاِطرُد الهم عَنكَ ما دُمتَ فيهافَهيَ كَنزُ الهَنا وَحرز الامان
وَاِقبَل النُصح من زَمانِكَ وَاِغنَملَذَّة العَيشِ بِالوُجوهِ الحسان
وَاِنتَهِز فُرصَة المَسَرّات فيهابِغَدير وَغَرّد وَغوان
وَتَمَتَّع فَبيت عزك عالفي المَعالي خالِ من الاِحزان
جذبته اِلى علاها الثرياوَكسته مطارِف الاحسان
أَرضه رَوضَة وَأَعلاه فَخروَحَواشيهِ محكَمات المَباني
بَيت مجد أَساسُهُ من سُروروَجَنى الجَنيَتَين بِالاِنس دان
مَنزل قَد حَوى جَمالا وَحسنافَهوَ رَوض يَميل بِالاغصان
وَطُيور الهَنا تَغَرّد فيهِبِفَصيح الانِغام وَالالحان
يا سرور الزَمان خيم عَلَيناوَالقَنا بِالقَنان أَو بِالقيان
هذه الجَنَّة اِدخلوا بِسَلاموَهَنيأ لكم نَعيم الجنان
زاده اللَهُ رِفعَة وَجَمالاما تَوالَت دَقائِقَ الأَزِمان
عن القصيدة
«ما لهذا المكان في الحسن ثان» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.