قال لي قائل رأيتك تهوى
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«قال لي قائل رأيتك تهوى» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالَ لي قائِل رَأَيتُكَ تَهوى — آل طه وَدائِماً تَرتَجيهِم
كانَ حَقّاً عَلَيكَ تَستَغرِق العُم — ر مَديحا فيهِم وَفيمَن يَليهِم
قُلت ما ذا أَقول وَالكَون طَرّا — يَستَمِدّ الكَمال مِن أَيديهِم
أَيّ مَعنى لِلمَدحِ منى وَقد جا — ءَ الكِتاب العَزيز بِالمَدح فيهِم
أَنا لا أَستَطيع أَمدَح قَوماً — كانَ جِبريل خادِما لا بيهم
متع اللَه عصرنا بِشَريف — من بنيهم بَل من أَجل بنيهم
هو أَبدى لَنا كُنوز فخار — نجتليها كَأَنَّنا نَجتَليهِم
هُوَ عُنوانُ مَجدِهِم فَاِذا لَم — نَرهم كانَ مَجدَهُ يحكيهِم
رَب مالي وَسيلَة غَير حُبّي — آل طه وَكل من يَقتَضيهِم
فَأَغِثني بِحَقِّهِم يا اِلهي — أَنا ضيف نزلت في ناديهِم
وَاِعف عما جَنيت فَضلا وَاِحسا — نا فَاِنّي قَد صِرتُ من مادِحيهِم
يا اِلهي وَأذن لسحب صَلاة — تَتَوالى لِمَضجع يَحويهِم
وَصَلاةُ عَلى الَّذي جاءَ لِلكُلِّ — بِنور من رَبِّهِم يَهديهِم
وَعَلى صَحبِهِ الكِرام وَقوم — تَبَعوهُم وَتابِعي تابِعيهِم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
- بشريف: الشَّرِيفُ : ذو الشّرف؛ إِنَّ الشّريفَ هو الشّريفُ بنفسه ** ليس الشّريفُ بِعمّه وبخاله. من كان من السّلالة النّبويّة/ الخطّ الشّريف، هو ما كان السُّلطان يكتبه أو يأمر بكتابته ج أَشْرَافٌ وشُرَفاءُ.
- بنيهم: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- بيهم: يُهِمُّ: اليَهْمَاءُ: مفازةٌ لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا يُسْمع فِيهَا صوتٌ. وَقَالَ عُمارة: الفَلاة الَّتِي لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا عَلَمَ فِيهَا وَلَا يُهتدَى لطُرُقِها؛ وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: كلُّ يَهْمَاء يَقْصُرُ الطَّرْفُ …