عبدالله الشبراوي
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي. فقيه مصري، له نظم. تولى مشيخة الأزهر. من كتبه (شرح الصدر في غزوة بدر - ط) و (ديوان شعر) سماه (منائح الألطاف في مدائح الأشراف - ط) و (عنوان البيان - ط) نصائح وحكم و (الإتحاف بحب الأشراف - ط) ومنه نسخة (بخط) في خزانة الرباط، من كتب الكتاني، و (ثبت - خ) في خزانة الرباط (المجموع 1282 كتاني).
يضمّ ديوان عبدالله الشبراوي في موسوعة ميزان العرب 102 قصيدة، بمجموع 1728 بيتًا، وهو من شعراء العصر العثماني.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، البسيط، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة رومانسية، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: إن العواذل قد كووا.
أشهر القصائد
- إن العواذل قد كووا
- يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول
- بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
- ما لهذا المكان في الحسن ثان
- هل ذاك ثغر تبسم
- يا غاية في الحسن هل
- اليك فما اكتساب المجد سهل
- أقول له وقد عاينت منه
- ينهى محبك انه مشتاق
- تلك الغصون امالتها الصبا هيفا
من قصائد هذا الديوان
- إن العواذل قد كووا
- يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول
- بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
- ما لهذا المكان في الحسن ثان
- هل ذاك ثغر تبسم
- يا غاية في الحسن هل
- اليك فما اكتساب المجد سهل
- أقول له وقد عاينت منه
- ينهى محبك انه مشتاق
- تلك الغصون امالتها الصبا هيفا
- ان ورد الرياض بالكف
- لست أهوى الارقيق الطباع
- صاح قل لي ما هذه الانوار
- محبك يا شقيق الروح يرجو
- حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
- أيها القوم ويحكم قد هدمتم
- بلبل الأنس حين أقبلت غرد
- يفديك يا بدر صب ما ذكرت له
- إني أغالط فيك صحبي
- الى الساحة الفيحاء والمنزل الرحب
- أيها الاهيف الذي أهواه
- يقولون ما فضل هذا النقيب
- مكان باعلى الفرقدين مكين
- يا معتدل القدان صبري قدبان
- صاح في العاشقين بال كنانه
- على فقد مثلك تبكى العيون
- لا تأمن الدهر ان الدهر خوان
- بروضة هذا النظم نزهت ناظري
- هذا هو الروض روض المجد والكرم
- قال لي قائل رأيتك تهوى