يا غاية في الحسن هل

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«يا غاية في الحسن هل» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا غايَةَ في الحُسنِ هَل — لِجَفاك حَدّ يَعلم

أَنا في هَواكِ مُعذب — وَالقَلبُ فيك متيم

حتام تهجُرني وَما — أَدري لِمَن أَنظلم

أَبدا تَهددني وَتق — ضي بِالصدود وَتحكُم

وَأَبَحتَ قَتلي يا مَلي — كَ الحُسنِ وَهو مُحَرّم

أَو ما عَلِمت بِأَنَّني — في دين حبِّكَ مُسلِم

ما كانَ ضرّك لَو عَفَو — تَ وَكنت مِمَّن يرحَم

يا بَدر تَمَّ بَل وَحقك — أَنتَ عِندي أَعظَم

رِفقا فَفي أَحشايَ مِن — كَسرات جِفنِكَ أَسهم

أَنا من علمت عفافه — وَكَفاكَ أَنَّكَ تَعلَم

عَلمتني ما لَم أَكُن — من قَبلُ حُبِّكَ أَعلَم

لي فيكَ دَمع كلما — أَخفى هَواك يترجم

وَلَقَد كَتَمت صَبابَتي — وَأَظُّنُها لا تَكتُم

كَيفَ الخَلاصُ وَلي حشى — بِهَواكَ مُغرى مُغرَم

لِلَّهِ ما أَحلى وَأَن — تَ مَشَربَش وَمُعَمم

بِاللَهِ يا بَدر الدُجى — واصِل فَوصلك مُغنَم

وَاِترُك كَلام العاذِلي — نَ فاصِل دائي مِنهُم

قسما بِطَلعَتِكَ الَّتي — بِخِلافِها لا أقسم

وَبِقامَة سمر القَنا — مِنها أَخف وَأَسلَم

وَبِمُقلَة هاروت من — لَحظاتِها نَتَعَلَّم

ما بَعد مَبسَمِكَ الَّذي — قَد همت فيهِ مَبسَم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.
  • ضرك: ضرك: الضَّرِيكُ: الْفَقِيرُ الْيَابِسُ الْهَالِكُ سُوءَ حالٍ، والأَنثى ضَرِيكة، وقلَّما يُقَالُ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ، وَقَدْ ضَرُكَ ضَراكَةً، وقلَّما يُقَالُ للمرأَة ضَرِيكة. الأَصمعي: الضَّرِيك الضَّرِير، وَهُوَ أَيْضً …
  • لجفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • ملي: (مَلِيَ) الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الزَّمَنُ الطَّوِيلُ. وَأَقَامَ مَلِيًّا، أَيْ دَهْرًا طَوِيلًا. وَتَمَلَّيْتُ الشَّيْءَ، إِذَا أَقَامَ مَعَكَ زَمَانًا طَوِيلًا. وَالْمَلَوَ …

قصائد ذات صلة

  • إن العواذل قد كووا
  • أيها الاهيف الذي أهواه
  • يقولون ما فضل هذا النقيب
  • مكان باعلى الفرقدين مكين
  • سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
  • يا معتدل القدان صبري قدبان
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • ما لهذا المكان في الحسن ثان