حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَتَّامَ يَا سَاجِي اللَّوَاحِظِ تَهْجُرُوَاِلَى مَتَى تَجْنِى عَلَيَّ وَأَصْبِرُ
وَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعنيظُلما وَتَنهى بِالجَمالِ وَتَأمُر
يا قاتِلي بِمهند من لَحظِهيَكفيكَ ما فِعل القَوام الاِسمَر
كَم ذا أَقاسى فيكَ وجدا كُلَّماأَكثَرت مِن هذا البجنى يكثر
ما حيلَتي شَوق يَزيد وَمَدمَعأَبدا يَسيل وَمُهجَة تنفطِر
وَلَقَدْ نَظَمْتُ مِنَ الدُّمُوعِ قَلَائِدَاوَفُتِنْتُ فِيكَ وَأَنْتَ بِي لَا تَشْعُرُ
سل عَنّي اللَيل الطَويل فَاِنَّهُأَدرى بِما فِعل الغَرام وَأَخبر
يا عاذِلي دَعني فَما أَمر الهَوىبيدي وَلَستُ عَلى الهَوى أَتَأَمَّر
أَتَظُنُّ اَنِّي مِنْ تَبَارِيحِ الضَّنَااَنْجُو وَقَدْ لَاحَ الْعِذَارُ الْاَخْضَرُ
كَيْفَ الْخَلَاصُ وَلِي فُؤَادٌ كُلَّمَاعَرَّفْتُهُ بَابَ التَّسَلِّي يُنْكِرُ
يَا حَيْرَةَ الْمُشْتَاقِ اِنْ هُوَ لَمْ يَبُحْبِالْحُبِّ مَاتَ وَاِنْ يَبُحْ لَا يُعْذَرُ
أَبَداً تُحَرِّكُهُ الشُّجُونُ فَيَشْتَكِيوَيَهُزُّهُ ذِكْرُ الْوِصَالِ فَيَسْكَرُ
يا مُهجَتي الحرا عَلَيهِ تَفتىوَجدا فما لَك عَن هَواهُ تَأخر
لَحظ يَصول وَقامَة مياسَةتَغزو وَفِتنَة عارِضية أَكبَر
عن القصيدة
«حتام يا ساجي اللواحظ تهجر» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.