حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق
«حتام يا ساجي اللواحظ تهجر» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُر — وَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
وَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعني — ظُلما وَتَنهى بِالجَمالِ وَتَأمُر
يا قاتِلي بِمهند من لَحظِه — يَكفيكَ ما فِعل القَوام الاِسمَر
كَم ذا أَقاسى فيكَ وجدا كُلَّما — أَكثَرت مِن هذا البجنى يكثر
ما حيلَتي شَوق يَزيد وَمَدمَع — أَبدا يَسيل وَمُهجَة تنفطِر
وَلَقَد نظمت مِنَ الدُموع قَلائِدا — وَفَتنت فيك وَأَنتَ بي لا تَشعر
سل عَنّي اللَيل الطَويل فَاِنَّهُ — أَدرى بِما فِعل الغَرام وَأَخبر
يا عاذِلي دَعني فَما أَمر الهَوى — بيدي وَلَستُ عَلى الهَوى أَتَأَمَّر
أَتَظُنّ اني من تباريح الضَنا — اِنجو وَقَد لاح العذار الاِخضر
كَيفَ الخَلاصُ وَلي فُؤاد كُلَّما — عَرَّفته باب التَسلي ينكر
يا حيرَة المُشتاق اِن هُوَ لَم يبح — بِالحُبّ ماتَ وَان يبح لا يعذر
أَبدا تُحَرّكه الشُجون فيشتَكي — وَيُهزه ذكر الوِصال فَيسكر
يا مُهجَتي الحرا عَلَيهِ تَفتى — وَجدا فما لَك عَن هَواهُ تَأخر
لَحظ يَصول وَقامَة مياسَة — تَغزو وَفِتنَة عارِضية أَكبَر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاسمر: اسْمَرَّ يَسْمَرُّ اسْمِراراً : صار لونه أسْمَرَ.
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بمهند: المُهَنَّدُ : مفعـ.-: السَّيف المطبوعُ مِنْ حديدِ الهِنْدِ؛ وَلِي قَلَمُ في أُنْمُلِي إِنْ هَزَزْتُهُ ** فَمَا ضَرَّنِي أَلاّ أُهُزَّ المُهَنَّدَا