يا عاذلي لا تلمني انه عبث

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«يا عاذلي لا تلمني انه عبث» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبث — وَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث

وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكم — فَلَيسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا

شَكوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُ — صَدري وَلكِنَّ خَلقي في الهَوى دَمث

ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلد — وَإِنَّما المُهجة الجَرّاء تَنبَعِث

وَفي فُنون الهَوى العذرِيّ لي سَلف — اِن لَم أَرِث حِفظُها عَنهُم فَمَن يَرِث

عَواذِلي أَقسَموا اِنّي سَلَوت وَلا — وَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا

وَيح العَواذِل كَم كاتَمتَهُم شَغفى — بِكم وَكَم فَحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا

مِن جَهلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلى — لَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا

وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لما — لاموا وَلكِنَّهُم مِن لُؤمِهِم خَبِثوا

دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِم — أَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا

يا آل وُدّي عَطفا فَالغَرام لَهُ — قَوم كَبيرُهُم في عَزمِه حدث

اِن كانَ غَيري لَهُ مِن حُبِّكم ثَلث — فَقَد تَكامَل لي الثُلثان وَالثُلث

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجراء: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • باللوم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • حفظها: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …

قصائد ذات صلة

  • إن العواذل قد كووا
  • أيها الاهيف الذي أهواه
  • يقولون ما فضل هذا النقيب
  • مكان باعلى الفرقدين مكين
  • سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
  • يا معتدل القدان صبري قدبان
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • ما لهذا المكان في الحسن ثان