يا معتدل القدان صبري قدبان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبانوَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
جَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفونيبِالسَهدِ فَبَيني وَبَينَ نَومي شتان
في نَقض عُهودي سَعيت سَعى مجدّمُذ أَصبَحَ دَمعي عَلى فُراقك غَدران
بشراك قَلاني العذول فيكَ لاِنّيما مِلت وَحاشى أَميل فيكَ لِسلوان
يا غايَة قَصدي وَحق قَدرك عنديما حَلّ بِقَلبي سِوى خَيالَكَ اِنسان
رِفقا بِكَئيب طَعَنتَه بِقَوامقَد علم كُلّ الغُصون مِنهُ الميلان
طاوَعت دُموعي وَهُنّ فيكَ وُشاةوَاِنقَدت اِلى الحُبّ وَهو أَعظَم فَتان
يا غايَة سُؤلي لَقد رَثى لنحوليفي الحُب عَذولي وَالصخر مني قَد لان
حملت فُؤادي ما لَيسَ في طاقَتهوَجَدا وَولوعا عَلى هَواك وَأَشجان
يا بَدر أَما قَد كَفاكَ شاهِد سَقمىوَالمَدمَع حَتّى قَضيت في بهجران
اِنّي بِك صَبّ عَلى الغَرامِ صَبورلا عاشَ محب شَكا الغَرامَ وَلا كان
عن القصيدة
«يا معتدل القدان صبري قدبان» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.