أيها الاهيف الذي أهواه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الاهيف الَّذي أَهواهُصل محبا هَواكَ قَد أَفناهُ
عُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دارَ وَما كانَ هائِما لَولاهُ
مُغرَم ما نَوى سلوّك الاأَفسَدت مُقلَتاكَ ما قَد نَواهُ
وَاِذا هيج الهَوى نار أَحشاتَولى وَقالَ وا أَسَفاه
يا رَشيق القَوامِ يا ناعِسَ الطرف حنانا لِمَن جَفاه كراه
أَنتَ وَالبَدر وَالغَزال وَغُصن البان لينا وَبَهجَة أَشباه
هاكَ روحي خُذها وَالا فَدَعهاأَنا راض بكل ما تَرضاه
كَم أَقاسي يا لين الخصر قَلبامِنكَ لِلعاشِقينَ ما أَقساه
كَم أُنادي في اللَيل أَوّاه لكِنلَيسَ يَشقى مِن الجَوى أَوّاه
يا مَليك الجَمالِ يا مَن لَه عندلاة الغَرام عز وَجاه
عَبدُكَ المُستَهام يَنهى اِلى حَضرَةِ عَلياك في الهَوى شَكواه
فَتَعطِف يا مُفرَد العَصر حسناوَتَلطف به وَحقق رَجاه
يا عَذولي دَعني فَلَيسَ بِجِسميمَوضِع قابِل الحُبّ سَواه
وَقوام مهفهف وَخدودوَلِحاظ سيافة وَشِفاه
وَجَبين كَأَنَّهُ فَلق الصبح بَدا فَوقَ غُصن بان ضِياه
لا تَلُمني يا عاذِلي اِن يدرياهيف القَدّ معجب تياه
أَنا أَهواهُ لَست أَنكر ما بيلا وَعَينَيه لا أَداري هواه
عن القصيدة
«أيها الاهيف الذي أهواه» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.