لست أهوى الارقيق الطباع
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«لست أهوى الارقيق الطباع» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَست أَهوى الارقيق الطباع — أَهيف القَدّلين الأَوضاع
نَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنى — أَصبحي الجَبين خصب المَراعي
كُلّ شَىء تَراهُ فيه مَليح — بَهجَة العَينِ نزهة الاِسماع
يا ولاة الجَمالِ هلا قَضيتُم — لسويّعات وَصله بِاِرتِجاع
اِن تلوموا أَولا تَلوموا فاني — مُغرَم مُغرم بِغَير نِزاع
ان عِشقي ذَنب وَاِنّي عَلى الذَن — ب مصر جهدي بِلا اِقلاع
كَيفَ أَسلو مفقه اللَحظ أَلمى — سحر عَينَيهِ حَلّ بِالاِجماع
صادَ قَلبي بِلينه وَعَجيب — ليث غاب يَصطاده ظبي قاع
قُلت زرني فَما أَحيلاه لما — أَن أَهاجَت أَلحاظه أَطماعي
يا خَليلي قَليل وَصل كَثير — من حَبيب مدلل مناع
زارَني بَعد هَجعة من رَقيبي — وَوَفالي بِالوَصل بَعد اِمتِناع
وَأَتاني وَاللَيل قَد قَنع الاف — ق سُرورا من شِعره بقناع
فَتلقيته كَما يَتَلَقّى الش — دى طفل بَعيد عَهد الرضاع
وَضممت الاِعطاف ضَمّ كَئيب — شغلته الاِشواق عَن أَن يَراعى
ثم بِتنا عَلى فِراش التَهاني — بِصَليب من جيدِهِ وَذِراعي
وَاِنتَهبنا اللَذّات في غَفلَة الدَه — ر وَنادى الغَرام هَل من داع
وَتَلافيت لَيلَة الوَصل مافا — ت وَقَد كادَ أَن تَخيب المَساعي
طابَ وَقتي وَغابَ عني رَقيبي — وَصفت فِكرَتي وَراقَ سَماعي
وَدَواعي الهَوى دَعَتني اِلى كَش — فِ قِناعي فَما أَطعت الدَواعي
يا لَها لَيلَة تقضت وَأَمري — بِانقِضاء الغَرام غَير مطاع
لَيلَة قلت انَّها فُرصة الدَه — ر فَكانَت لكن بِغَير اِتِّساع
لَيلَة كادَ يعثر الفَجر فيها — عِندَما أَقبَلَت بِذيل الشعاع
يا رَعى اللَه لَيلَة ما اِستَتمي — ت سَلامي حَتّى اِبتَدَأَت الشعاع
سَمحت بِاللُقا وَأَسرعت السَي — ر فَشابَت شهدا بِسَم الاِفاعي
لَيتَها أَدري أَقامَت قَليلاً — وَرعت حرمتي وَحسن اصطِناعي
لَست أَدري أَغيرَة كان سنها — ذا والا غيظا عَلى الاجتِماع
غير أَني وَان أَكُن لَم أَنَل في — ها مُرادي وَلا شهيّ اِختِراعي
أَنا مِنها راض لانّي قَد كُن — تُ عَليلا فَأَذهَبت أَوجاعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقلاع: الإِقْلاعُ : مصـ.-: الانجلاء والانكشاف؛ إقلاع الفم.- السماءِ: إمساكُها عن المطر.- الحُمَّى: زوالها.-: الانطلاقُ؛ تشكَّلت لجنة للإشراف على إقلاع المشاريع الاقتصادية.- عن الأمرِ: الكفُّ عنه؛ نَصَحَهُ الطبيبُ بالإقلاع عن ال …
- الاسماع: [س م ع]. (مصدر أَسْمَعَ). "حاوَلَ إِسْماعَ صَوْتِهِ": جَعْلُهُ يَصِلُ إلى الآذَانِ.
- الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
- المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
- بالاجماع: الإِجْماعُ : مصـ.-: اتفاق آراء المجتمعين على موضوع واحد؛ وافق المجلس النيابيّ على المشروع بالإجماع. -: في الفقه، اتفاق المجتهدين في عصر على أمر ديني ويعدُّ أصلاً من أصول التشريع.
- بلينه: اللَّيْنَةُ : مذ اللَّيْنُ. ـ: وسادةٌ يُتَوسَّدُ بها.