يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا اِبن الرسول بامك الزَهرا البتو — ل وَجَدّك المَأمول عِند الباس
وَشَقيقُك الحسن الشَهيد المُرتَضى — الطاهِر الاِخلاق وَالاِنفاس
وَبِحَق حرمة جَدّك المَبعوث من — أَزكى العَناصِر رَحمَة لِلنّاس
عَطفا عَلَيّ فَاِنّ لي بِكَ نسبة — الحُبّ أَسسها أَشَدّ أَساس
وَعَلَيكَ بَعد الله أَشرف سَيد — بكَريم أَخلاق وَطيب غراس
حاشى يَخيب مؤمّل يَرجوكَ في ال — صَباح أَو يَدعوكَ في الاِغلاس
يا رَبّ غوثا بِالَّذي عَوّذته — من غاسِق يَسطو وَمن خناس
أَزكى الوَرى خلقا وَأَنداهُم يَدا — وَأَعَزَّهُم شَرَفا بِلا الباس
فَبِهِ وَبِالصَديق وَالفاروق والص — هرين وَالسَبطين وَالعباس
وَأَخيه حمزة ثُم كُل الصحب وَال — آل الكِرام السادة الاكياس
أَدعوكَ يا خَير الاِنام مُؤمّلا — منكَ الرِضا وَاِلّا من بَعد الياس
وَرَجايَ أَنك لا تَخيب قاصِداً — وَتَجير كُلّ مُؤَمّل وَتُواسى
صَلّى عَلَيكَ اللَه رَبّ العَرشِ ما — ضَرَبتَ لك الاخماس في الاِسداس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهرا: مؤنث أَزْهَر. [ز هـ ر]. 1."زَهْراءُ الوَجْهِ" : مُشْرِقَةُ الوَجْهِ، نَيِّرَةٌ، صافِيَةُ البَشَرَةِ. 2."فاطِمَةُ الزَّهْراءُ" : لَقَبُ السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسولِ ( وَصارَ اسْمَ عَلَمٍ لِلإِناثِ.
- الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
- بكريم: الكَرِيمُ : الجَوَادُ المعْطاء، ذو الكَرَم، عكسه البَخيل؛ كان حاتمُ طيٍّ كريمًا يُضرَب المثَلُ بكرمِه ج كُرَماءُ وكِرامٌ. -: من صفات الله تعالى وأسمائه مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ. -: النبيل العزيز؛ أَيُّها المستمعون …