أيها الزائر المقام الحسيني

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«أيها الزائر المقام الحسيني» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّها الزائِر المقام الحسيني ... هكَذا هكَذا يَكونُ المَقام

اِن هذا في مِصر بَيت حَلال ... مِثل ما في الحِجازِ بَيت حرام

فَاِدخُلوهُ فَاِنَّهُ باب فَتح ... فيه امن وَراحَة وَاِغتِنام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحسيني: لحس: اللَّحْسُ بِاللِّسَانِ، يُقَالُ: لَحِس القَصْعَة، بِالْكَسْرِ. واللَّحْسَة: اللَّعْقَة. وَالْكَلْبُ يَلْحَس الإِناء لَحْساً: كَذَلِكَ، وَفِي المَثل: أَسْرَع مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنفه. ولحِسْت الإِناء لَحْسَة ولُحْ … (لسان العرب)
  • الزائر: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هل ذاك ثغر تبسم
  • محبك يا شقيق الروح يرجو
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • يا نديمي قسم بي الى الصهباء
  • إن العواذل قد كووا
  • قال لي قائل رأيتك تهوى
  • حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
  • بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه