يا مليحا قد أبدع الله شكله
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«يا مليحا قد أبدع الله شكله» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَليحاً قَد أَبدَعَ اللَه شَكلَهُ — وَظَريفا لَم تَنظُر العَين مِثلَه
اِنَّ لي حاجَة اِلَيكَ فَحقق — حُسن ظَنّي فَاِنَّها مِنكَ سَهله
قَبلى أَجتَني بها وَرد خَدّي — كَ وَأَشفى بِه الفُؤاد الموله
جد بها كُلَّما أَراكَ وَاِلّا — أَكتَفي مِنكَ كُل شَهر بِقُبلَه
وَاِتخذها عِندي يَدا وَجَميلا — سيما اِن سَمَحت من غَيرِ مُهلَه
وَاِغتَنِم يا ملح أَجرى فانّي — صِرت بَينَ الوَرى بِحُبِّكَ مِثله
قَتَلتَني مَعاطف منكَ هيف — وَلِحاظ سِيافَة شَرّ قَتلَه
وَهَداني ضِياء وَجهِكَ لما — تهت في غَبهب الشُعور المَضله
فَاِتَّقِ اللَه في فَتاك وَقُل لي — قَتل مِثلي يُباح في أَيّ مله
رِفقَتي في الهَوى شُموس وَنَدما — ني بُدور وَأَهل ودّي أَهله
وَفُؤادي وَان تصبر مُغرى — مُغرم يعرف الغَرام محله
فَاتخذني عَبدا فاني أَنا الصا — دِق في الوُدّ وَاِترُك الناسَ جُملَه
أَنا أَهواكَ يا مَليح وَلكِن — يَعلَمُ اللَه اِنَّهُ لا لعله
أَنا عفّ الضَمير تأنف نَفسي — في الهَوى كل خُصله تغضب اللَه
سل وُلاة الغَرام عَنّي وَعن عف — ة نَفسي فَتِلك فيّ جبله
لَست أَرضى الهوان في مَذهب الحُب — وَلا اَطلُب الوِصال بذله
مَذهَبي أَعشِق الجَمال وَمَهما — لاحَ ظَبي أَهواهُ أَوّل وَهلَه
وَاِذا ما اِدَّعى العذول سَلوّى — فَعَلى صَبوَتي أَقيم الادِلّة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضله: المَضَلَّةُ (بفتح الضاد أو كسرها): [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث والمفرد وغيره]، ما يُضِلُّ؛ هي فتنة مَضِلَّةٌ، أي تُضِلُّ النّاس ج مَضَالُّ.
- الموله: المُولَهُ : مفعـ. - من الماءِ: الّذي أُرسِل في الصّحراءِ فَذَهَبَ.-: المُتَحَيِّرُ الذّاهب العَقْل/ امرأة مولَهةٌ، أي لا يَنْمي لها وَلدٌ بل يَمُوتُ صغيراً.
- بقبله: القَبَلَةُ : قطعة مستديرة من العاج تضعها المرأةُ في صدرها أو تُعلَّق في مقدمة السيّارة أو هي خرزة كانت تحملها العامّة لدفع العيْن ج أَقبالٌ أَو قَبَلاتٌ.
- سهله: [س هـ ل]. "بِهِ سِهْلَةٌ" : إِسْهَالُ البَطْنِ.
- شكله: الشَّكْلَةُ : المرّةُ من الشَّكل. -: علامةُ الحَرَكَةِ الّتي تضبطُ نُطْقَ الحرف ج شَكْلٌ وشَكَلاَتٌ.