بدا فأشبه غصن البان في الميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا فَأَشبَه غصن البان في الميلظبي من الترك ضاعَت عِندَهُ حيلي
أَبدى محياه يَوما قَلت يا أَمليوَرد بِخَدّيكَ أَم صبغ من الخَجل
سهم بِلَحظَيك أَم سحر مِنَ الكحلتَبارَكَ اللَهُ ما أَحلى تدللَه
وَجل مَولى بِهذا الشَكل جملهسرحت في قَدّه طرفى فَبانَ لَهُ
قَضيب بانَ اِذا ما ماسَ مَيلَهكَثيب رَمل عَلى صَوتٍ مِنَ الرَمل
يا عاذِلي لا تَلمني فيه أَو فَلَملَيسَ التَغير وَالسَوان من شيمي
بَدر بَدا لي مِنهُ دُرّ مُبتَسِميفتَرّ عَن طيب نَشر من عَبيق فَم
حلوا المَراشِف مَمنوع من القُبَليا حيلَتي ذابَ جِسمي من تجنبه
وَالنَفسُ من هَجرِهِ كادَتتَجِنّ بِهِبَدرا اِذا ما تَجَلّى في غَياهِبِهِ
أَرخى عَلى الصُبح لَيلا من ذَوائِبِهِفَاِستَقبَح الصُبح أَن يَبدو من الخَجَل
ظَبي أَنيس كَحيل الطُرف ناعِسَهرَقيق خَصر رَشيق القَدّ مائِسَه
اِنظُر لَهُ هل تَرى شَيأ يُجانِسُهفَحية الشِعر فَوقَ الرَدف تحرسه
وَعَقرَب الصَدغ يَحمي نرجس المقلتُضىء في الحلة الحَمراء طَلعَتُه
وَتُزدَري بَغُصون البان قامَتهناديت مذ جرحت أَحشاي مقلتَه
يا زائِراً زارَني كانَت زِيارَتَهُأَحلى من الامن عِند الخائِفِ الوَجل
عن القصيدة
«بدا فأشبه غصن البان في الميل» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.