ان يكن صبك المتيم قد دل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
يا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِوَتُبصِر في حالِهِ وَتَأَمّل
وَاِذا ما أَتاكَ عفه سلوّفَاِصرِف القَول جُملة وَتَأَوّل
لا تُصدّق فيه مقال عذولاِن شَأن العَذول أَن يَتَقَوّل
لا وَعَينَيكَ لا أَقيسُكَ بِالغُصنِ وَاِن جرت أَنتَ عِندي أَعدل
كَم أُداري عَواذِلي فيكَ وَالعُمرُ قَصير وَشَرح حالي مطوّل
يا أَخا الظَبي كانَ مِنكَ اِلتِفاتفَأَعِد لي ما كانَ لي مِنكَ أَوّل
حَسبُكَ اللَهُ كَم تعذب صَبالَيسَ الا عَلى جَمالِكَ عَوّل
كُلَّما أَمّل الفُؤاد صَلاحاأَفسَدتَ مُقلَتاكَ ما كانَ أَمّل
وَمَتى صَح في غَرامِكَ جِسميوَرَأى جِفنُكَ المَريضَ تعلل
كفّ عنا اللِحاظ فهي سِهاموَقف الجِفن دونَها وَتسبل
وَعَجيب من ورد خَدّيكَ فوق القد أَذكى الفُؤاد وَهو مذبَل
صَدّا وَصل أَو جرا وَاِعدل فانيعَنكَ يا غُصن قَط لا أَتَحَوّل
وَاِهجران شِئت يا غَزال وَلكِنحَسبي اللَهُ اِن هَجَرت وَنِعم ال
وَاِقتَصِر يا عَذول فَهو مُراديجادَ أَو جارَ أَو تَطَوّل أَو مل
عن القصيدة
«ان يكن صبك المتيم قد دل» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.