بالجد والجد حاول ذروة الشرف

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«بالجد والجد حاول ذروة الشرف» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِالجِدّ وَالجِدّ حاول ذَروَة الشرف — فَما لا عداك نَجم غَير منكسف

وَاِنهَض لِفض ختام الفَضل مغترِفا — من بَحر فَضل مُحيط قَد صَفا وَصف

وَار وَالمَعالي وَروّ الوارِدين فَما — صبح أَضاء كَنَجم في الظَلام خَفى

وَعدّ عما تَشاء الاِغبِياء بِهِ — فَطالَ ما لاحَ بَرق لامِع وَطفى

اِذا رَوى الغَير فَضلا عَن مشايِخِه — فَأَنتَ تروى عَن الآباء وَالسَلف

يا سائِلي عَنهُ خذ ما تَستَطيع لَهُ — سَمعا وَاِن رُمتَ تَحصى قَدرَها فقف

أَغصان فَضل بِطيب الغرس دانِيَة — فُروعِها فاجنها ان شِئت وَاِقتَطف

وَكَنز مجد اِذا ما ضَلّ ناشِدَه — تَقول همته أَقبِل وَلا تَخف

وَسلك عَقد اِذا لاحَت فَرائِده — أَغناكَ رَونَقَها عَن جَوهَر الصَدف

وَعُنصر حمدت آثار أَحمده — فَاِنتُج الشَكل شَكلا في الكَمال وَفى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرس: غرس: غَرَس الشَّجَرَ وَالشَّجَرَةَ يغرِسها غَرْساً. والغَرْس: الشَّجَرُ الَّذِي يُغْرَس، وَالْجَمْعُ أَغْراس. وَيُقَالُ للنَّخلة أَول مَا تَنْبُتُ: غَريسَة. والغَرْس: غَرْسُك الشَّجَرَ. والغِراس: زَمَن الغَرس. والمَغْرِس …
  • حاول: حَاوَلَ يُحَاوِلُ مُحَاوَلَةً وحِوَالاً :- الشيْءَ: أرادَه وعمل على إنجازه.- الشيْءَ: طلبه بالحِيلَةِ؛ حاول أن يستدرجه إلى المشاركة في المؤامرة ولكنّه لم يُفْلِح.-: جرّب أمره؛ حاول اِغتياله/ حاول الانتحار.- جاهداً: بذل ج …
  • ختام: الخِتَامُ : ما يُختَمُ به على الشّيء؛ غشَّ التاجرُ فأُغلق حانوته ووُضع على قفله خِتام.-: البَكارةُ؛ زُفَّتْ الى زوجها بخِتامها. - من كلِّ شيء: آخره وعاقبتُه خِتَامُهُ مِسْكٌ / هذا الأمر هو مسك الخِتام أي أحسنُ ما يُختَم …
  • سائلي: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …

قصائد ذات صلة

  • إن العواذل قد كووا
  • أيها الاهيف الذي أهواه
  • يقولون ما فضل هذا النقيب
  • مكان باعلى الفرقدين مكين
  • سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
  • يا معتدل القدان صبري قدبان
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • ما لهذا المكان في الحسن ثان