يا قلب أبشر زالت الاكدار

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا قلب أبشر زالت الاكدار» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قَلبُ أَبشِر زالَت الاِكدار — هذا المَقام وَهذِه الاِنوار

هذا مَقام أَبي اللثامين الَّذي — نارَت بِهِ الاِعصار وَالاِمصار

هذا مَقام القطب سُلطان الوَرى — كَهف العفاة الصارِم البتار

هذا أَبو الفرحات هذا المُنتَقى — من نسل من لانَت لَهُ الاِحجار

هذا أَو فرجات البدوي كم — قَضيت به لمحه أَوطار

بطل اِذا ما جاء ذو كربَة — وَدعاه عادَ وَعِندَه اِستِبشار

كَم من أَسير أَثقَلته قُيوده — وَسَطَت عَلَيهِ بشُؤمِها الكُفار

ضاقَت عَلَيه الاِرض حَتّى مالَه — من ذلِك الكرب الشَديد فرار

ناداكَ يا بدويّ أَنقِذني فَقَد — ضاقَت بي الآفاق وَالاِقطار

فَأَغثتَه وَأَعدته لِدِيارِه — مِن بَعدِ ما بعدت عَلَيهِ الدار

كَم معسر وافاكَ يَلتَمِس الغنى — كرما فَعادو ما بِه اِعسار

وَكَم اِمرىء سَبقت له الحُسنى فذ — لاحَظته كَشفت لهُ الاِستار

يا سَيِّدي لحماك نور ساطِع — وَعَلى مَقامِكَ هيبَة وَوِقار

وَلِزائِريك جَمالَة وَجَلالَة — وَلَهُم عَلى كُل الاِنام فخار

ما جِئت حبك لِلِّزِيارَة مَرّة — الا وَلاحَت مِنكَ لي أَسرار

وَاليَوم جِئتُكَ أَرتَجيكَ لِكُربَة — عَظُمَت وَكفك بِالعطا مدرار

يا عمدَتي وَذَخيرَتي وَوَسيلَتي — يا سيديا أَسلافِه أَخيار

يا سيد الاِقطاب يا من جدّه — طه البَشير المُصطَفى المُختار

صَلّى عَلَيهِ اللَه رب العَرش ما — لاحَت شُموس أَو بَدَت أَقمار

وَالآل وَالاِصحاب أَعلام الهُدى — ما جَنّ لَيل أَو تَلاه نَهار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبشار: [ب ش ر]. (مصدر اِسْتَبْشَرَ). "زَادَنِي كَلاَمُهَا ثِقَةً بِنَفْسِي وَإِيمَاناً بِمَبادِئِي واسْتِبْشَارًا بِالظَّفَرِ". (اسحق الحُسَيْنِي) : تَيَمُّنًا بِالظَّفرِ.
  • الاعصار: الإعْصارُ : ريح ترتفع بمياه البحر أو التراب وتستدير كأنها عمود؛ هبَّ الإعصار فهزَّ الأشجار وكسر غصونها؛ (إنْ كنت ريحًا فقد لاقيتَ إعصارًا) أي لاقيت من هو أقوى منك.
  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • البدوي: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.

قصائد ذات صلة

  • إن العواذل قد كووا
  • أيها الاهيف الذي أهواه
  • يقولون ما فضل هذا النقيب
  • مكان باعلى الفرقدين مكين
  • سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
  • يا معتدل القدان صبري قدبان
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • ما لهذا المكان في الحسن ثان