آل بيت النبي ما لي سواكم
الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«آل بيت النبي ما لي سواكم» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُم — مَلجَأ أَرتَجيه لِلكَرب في غد
لَستُ أَخشى ريب الزَمان وَاِنتُم — عَمدتي في الخُطوب يا آل أَحمد
من يُضاهي فخاركم آل طه — وَعَليكُم سرادق العز ممتد
كُل فَضل لِغَيرِكُم فَاليكُم — يا بَني الطهر بالاصالة يسند
لا عدما لكم مَوائِد جود — كل يَوم لِزائِريكُم تَجدّد
يا ملوكا لَهم لواء المَعالي — وَعَلَيهِم تاج السَعادَة يُعقَد
أَيّ بَيت كَبَيتِكُم آل طه — طهر اللَه ساكِنيه وَمجد
رَوضَة المَجد وَالمَفاخِر أَنتُم — وَعَلَيكُم طير المَكارِمِ غَرّد
وَلَكُم في المَكاتِبِ ذكر جَميل — يُهتَدى مِنهُ كل قارىء وَيُسعَد
وَعَلَيكُم أَنني الكتاب وَهل بَع — د ثناء الكِتاب مجد وسودد
وَلكم في الفخار يا آل طه — منزل شامخ رَفيع مشيد
قَد قَصدناك يا اِبن بنت رَسول — الله وَالخَير من جنابك يقصد
يا حسينا ما مثل مجدِكَ مَجد — لِشَريف وَلا كَجَدّكَ من جَدّ
يا حَسينا بحق جَدّك عطفا — لمُحِبّ بِالخَير مِنكَ تَعَوّد
كُل وَقت يَودّ يلثم قَبرا — أَنتَ فيهِ بمقلتَيه وَيَشهَد
سادَتي أَنجدوا محبا أَتاكُم — مُطلق الدَمع في هَواكُم مقيد
وَأَغيثوا مقصرا ما لَه غَي — ر حماكُم اِن أَعضَل الامر وَاِشتَدّ
فَعَلَيكُم قَصرت حُبّي وَحاشى — بَعد حُبّي لَكُم أَقابل بِالرَد
يا اِلهي ما لي سوى حب آل ال — بَيت آل النَبِيّ طه المجد
أَنا عبد مقصر لَست أَرجو — عملا غَير حُبّ آل محمد
أَشرف المُرسَلين أَزكى البَرايا — من لَه الفَضل وَالفخار المُؤبد
صل يا رب كل وَقت عَلَيه — دائِما في دَوام ذاتِكَ سَرمد
وَعَلى الآل وَالصَحابَة مهما — أَنشَأ المُستَهام مَدحا وَأَنشَد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
- ساكنيه: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- سرادق: السُّرَادِقُ : كُلُّ ما أحاط بشيءٍ من حائطٍ أو مِضرَب.-: الفسطاط يجتمع فيه الناسُ لعُرس أوْ مَأْتم وغيرهما؛ اجتمع المدعوّونَ في السُّرَادِق (معـ).
- سواكم: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
- غرد: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة …
- فاليكم: فأل: الفأْل: ضِدُّ الطِّيَرَة، والجمع فُؤُول، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْجَمْعُ أَفْؤُل، وأَنشد لِلْكُمَيْتِ: وَلَا أَسْأَلُ الطَّيرَ عَمَّا تَقُولُ، ... وَلَا تَتَخالَجُني الأَفْؤُل وتَفَاءَلْت بِهِ وتَفَأَّل بِهِ؛ قَال …