سوى الحب من دنياكم لست أطاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَوَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب
نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهفوَرقة اِعطاف وَطبع مهذب
تَفقهت في فَنّ الغَرامِ فَما تَرىيا داب غَيري عاشِقاً يَتَأَدّب
وَهمت اِلى اِن صرت من شِدّة الضَنىاِذا ما رَآني العاشِقونَ تَعَجَّبوا
وَأَفنَيت عُمري بَين وَجد مبرحوَدَمع يا مطار الصَبابَة يَسكُب
وَلي عفة أَرجو بِها نَيل مطلبياذا عَز يَوماً في المَحَبَّةِ مَطلَب
وَاِنّي أَرى أَن لا أَرى الذُلّ في الهَوىوَاِن باتَ قَلبي في لَظى يَتَلَهَّب
اِذا اللائِم اللاحي أَشارَ بِسَلوَةخرجت سَريعاً خائِفاً أَتَرَقَّب
وَاِن سَلك العُشّاق في الحُبّ مَسلَكاًفَلى مَذهَب وَحدي وَلِلنّاسِ مَذهَب
وَمالي حَبيب في الخُصوص وَاِنَّمايَلوح لي الشَكل الظَريف فَأَطرب
وَقَلبي عَلى أَهل الجَمالِ وَقفتهوَلكن بِشَرط الصَبر وَالشَرط أَغلَب
وَأَصبو اِلى الوَجه الجَميل اِذا بَداوَأَسخط من ذكر السلوّ وَأَغضَب
وَعشق القدود الهَيف عِندي عَقيدَةوَطبع عَلَيهِ قَد رَبيت وَمَشرَب
قَضى اللَهُ أَن الحُب أَعلى فَضيلَةوَاِنَّ الهَوى أَحلى نَعيم وَأَعذَب
عن القصيدة
«سوى الحب من دنياكم لست أطاب» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.