سوى الحب من دنياكم لست أطاب

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«سوى الحب من دنياكم لست أطاب» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَ ... وَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب

نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهف ... وَرقة اِعطاف وَطبع مهذب

تَفقهت في فَنّ الغَرامِ فَما تَرى ... يا داب غَيري عاشِقاً يَتَأَدّب

وَهمت اِلى اِن صرت من شِدّة الضَنى ... اِذا ما رَآني العاشِقونَ تَعَجَّبوا

وَأَفنَيت عُمري بَين وَجد مبرح ... وَدَمع يا مطار الصَبابَة يَسكُب

وَلي عفة أَرجو بِها نَيل مطلبي ... اذا عَز يَوماً في المَحَبَّةِ مَطلَب

وَاِنّي أَرى أَن لا أَرى الذُلّ في الهَوى ... وَاِن باتَ قَلبي في لَظى يَتَلَهَّب

اِذا اللائِم اللاحي أَشارَ بِسَلوَة ... خرجت سَريعاً خائِفاً أَتَرَقَّب

وَاِن سَلك العُشّاق في الحُبّ مَسلَكاً ... فَلى مَذهَب وَحدي وَلِلنّاسِ مَذهَب

وَمالي حَبيب في الخُصوص وَاِنَّما ... يَلوح لي الشَكل الظَريف فَأَطرب

وَقَلبي عَلى أَهل الجَمالِ وَقفته ... وَلكن بِشَرط الصَبر وَالشَرط أَغلَب

وَأَصبو اِلى الوَجه الجَميل اِذا بَدا ... وَأَسخط من ذكر السلوّ وَأَغضَب

وَعشق القدود الهَيف عِندي عَقيدَة ... وَطبع عَلَيهِ قَد رَبيت وَمَشرَب

قَضى اللَهُ أَن الحُب أَعلى فَضيلَة ... وَاِنَّ الهَوى أَحلى نَعيم وَأَعذَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اعطاف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف … (لسان العرب)
  • العاشقون: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • تعجبوا: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج … (لسان العرب)
  • تفقهت: فقه: الفِقْهُ: الْعِلْمُ بِالشَّيْءِ والفهمُ لَهُ، وغلبَ عَلَى عِلْم الدِّينِ لسِيادَتِه وَشَرَفِهِ وفَضْلِه عَلَى سَائِرِ أَنواع الْعِلْمِ كَمَا غَلَبَ النجمُ عَلَى الثُّرَيَّا والعُودُ عَلَى المَنْدَل؛ قَالَ ابْنُ الأَ … (لسان العرب)
  • داب: دأب: الدَّأبُ: العادَة والمُلازَمَة. يُقَالُ: مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ ودَأْبَكَ، ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ، كلُّه مِنَ العادَة. دَأَبَ فلانٌ فِي عَمَلِه أَي جَدَّ وتَعِبَ، يَدْأَبُ دَأْباً ودَأَباً ودُؤُوباً، فَهُوَ دَ … (لسان العرب)
  • دنياكم: دنا: دَنا الشيءُ مِنَ الشيءِ دُنُوّاً ودَناوَةً: قَرُبَ. وَفِي حَدِيثِ الإِيمان: ادْنُهْ؛ هُوَ أَمْرٌ بالدُّنُوِّ والقُرْبِ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ، وجيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ. وَبَيْنَهُمَا دَنَاوَة أَي قَرا … (لسان العرب)
  • لذات: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه. (لسان العرب)
  • مبرح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هل ذاك ثغر تبسم
  • محبك يا شقيق الروح يرجو
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • يا نديمي قسم بي الى الصهباء
  • إن العواذل قد كووا
  • قال لي قائل رأيتك تهوى
  • حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
  • بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه