سيدي بالذي اصطفاك وحيدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيدي بِالَّذي اٍصطَفاكَ وَحيداًفَي مَلاح الزَمان واصل محبك
قَدّر اللَهُ أَنَّني فيكَ صَبّفَلِماذا اِقتَلت بِالهَجر صبك
أَو لَيسَ العَجيبُ اِنَّكَ لا تَقتُل بِالصَدّ غَير صَبّ أَحبك
فاتِق اللَهُ في عَذاب مُحَبّوَاِخشَ فيهِ يا ناعِسَ الطرف ربك
ما من العدل وَالمُروءَة يا مَنتاه عَجَباً أَن تحرم الصَبّ قُربك
كل كرب قاساه مثلي محبلَيسَ يحكي وَلا يُقارِب كُربك
وَيح قَلبي كَم ذاقَ حبا وَلكِنلَم يَذُق قَط ما يَشابه حبك
يا مَليك الجَمالِ رِفقا فَقَد اِسكنت في أَنفس الرعِيَّة رُعبَك
لكَ سنّ يُحكي اللالي اِنتِظاماغَير أَن النِظام لغرك أَسبك
وَلحاظ سِيافَة قَد أَهاجَتلِمُغازاة أَهل حُبك حربك
عن القصيدة
«سيدي بالذي اصطفاك وحيدا» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.