حليف العلا ان الفؤاد مصاب

الشاعر: عبدالله الشبراوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«حليف العلا ان الفؤاد مصاب» من شعر عبدالله الشبراوي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصاب — وَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب

وَقَد أَنعَشَتني هزة أَريحية — بِها زالَ عَن وَجه السُرور نِقاب

وَهيج فِكري نِسمَة سِحرِيَّة — سرت بضيباء لَيسَ فيهِ سِحاب

عَزيمَة أَفراح بِها طابَ معهد — وَجاد بِها دَهر وَعز جناب

سُرور بِهِ أَيقَنت اِنَّكَ سَيد — وَأَنَّكَ بَحر لِلعُفاة عباب

وَاِنَّكَ ذو عز وَفَخر وَسودد — وَاِنَّكَ لِلمَجدِ المُؤثل باب

أَتَيتُكَ مُرتادا وَعزك مُقبل — وَلا نَظرتك المُقلَتان تُصاب

وَأَشكو من الدَهرِ الخؤن صَنائِعا — بِها كُل شَيء أَرتَجيه سَراب

وَلكن ظَنّي بل يَقيني أَنَّني — لكل الَّذي أَدعوكَ فيه مُجاب

وَما عاقَني عَن باب جودِكَ عائِق — سِوى ضِعف حالي وَالضَعيف يُهاب

وَلكن سَجاياكَ الحسان غَنِيَّة — عَنِ الشَرح وَالذَوق السَليم عِجاب

فَلا تَخشَ عَبد اللَهِ سوأ وَلا رَدى — فَكل جَميل لِلكَريمِ مَآب

وَعِش آمِناً فَالمُكرمات تَميمة — وَلَيسَ عَلى ذي المُكرَمات حِساب

وَتِلكَ عَروس عَن مَعاليكَ أَعربت — لها في مَعانيكَ الحسان خِطاب

فَخُذها مِن العَبد الفَقير هدية — وَلا تَحتَقِرها فَالشِهاب شِهاب

وَلا زاَلت الاِيّام تَمنَحُكَ الهَنا — وَتَخضَع بِالنُعمى لديك رِقاب

وَلا زِلتَ تَرقى في مَراقي العُلا وَلى — ذهاب اِلى هذا الحمى وَاِياب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخؤن: خون: المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، والخَوْنُ عَلَى مِحَنٍ شَتَّى[[. قوله [على محن شتى] كذا بالأَصل بالتهذيب]]. وَفِي الْحَدِيثِ: المُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى كلِّ خُلُقٍ إِلَّا الخِيانَةَ والكَذِب. ابْنُ سِيد …
  • الرحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
  • المؤثل: المُؤَثَّلُ : مفعـ. - من المَجْد: الأصِيلُ القَدِيمُ؛ وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤَثَّلُ أَمْثَالِي
  • جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • رحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
  • عباب: العَبَابُ : العَبُّ، أي شرب الماء بلا تنفّس؛ أخذ العطشانُ الماء عَبَاباً.

قصائد ذات صلة

  • إن العواذل قد كووا
  • أيها الاهيف الذي أهواه
  • يقولون ما فضل هذا النقيب
  • مكان باعلى الفرقدين مكين
  • سمحت بالوصل بعد الهجر يا حسن
  • يا معتدل القدان صبري قدبان
  • صاح في العاشقين بال كنانه
  • ما لهذا المكان في الحسن ثان