تركت الشاه خشية أن أكونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكتُ الشَّاهَ خشيةَ أن أكُونَامن اللاِّئِي عَلَيه يُسَكِّكُونَا
وخَشيَةَ أن أكُونَ كَمِثلِ شِيبٍإِذَا قِيمَ الأتَاىُ يُسحرِّوُنَا
حَدِيثُهُم الأَتَاىُ ولاَ تَرَاهُمبِغَيرِ حَدِيثِهم يَتَحَدَّثُونَا
وخَشيَةَ أن أكُونَ نَدِيمَ آمٍأُنَادِ مُهُنَّ أبكَاراً وعُونَا
وخَشيَةَ أن أُجَالِسَ كُلَّ نَذلٍيَجُرَّ ِإلَىَّ مَنقَصَةً وهُونَا
وخَشيَةَ أن أكُونَ أخَادُيُونٍولَم أرَ مَا بِه أقضِي الدُّيونَا
وخَشيَةَ أن يَكُونَ بَيَاضُ وَجهِيسَوَاداً لاَ تُغَيِّرُهُ السِّنُونَا
فَهَذَا مُا قُلتُه فِيهِ ولَكِنأرَاني قَد جُنِنتُ بِهِ جُنُونَا
عن القصيدة
«تركت الشاه خشية أن أكونا» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.