شام برقا من أقاصي الشآم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شام برقاً من أقاصي الشّآمِمُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ
لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاًخَوْفَ أنْ يُسْمَى بجَهْمٍ جَهام
كُلّما طولبَ بالقَطْرِ وَهْناًوهْو لا يَملِكُ غيرَ ابْتسام
غَرِمَتْ عنه جُفوني فجادَتْإنّما يَغْرَمُ أهلُ الغَرام
قُلْ لإلْفٍ باتَ يَمْطُرُ خَدّيمُذْ نأى عنّي غَمامُ اغْتِمام
طَرْفُه قد قاسمَ السُّقْمَ جَفْنيفاقْتَسمْنا أطْرَفَ الاقْتسام
أثَّر السُّقْمُ به وبجِسْميمن سَقامِ العَيْنِ عَيْنُ السَّقام
ما شِفائي منه لو كان يُرجَىغيرُ لَثْمي ما وراءَ اللِّثام
عن القصيدة
«شام برقا من أقاصي الشآم» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.