ونارنجة بين الرياض نظرتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُهاعلى غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِ
إذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍبدتْ ذهَباً في صَوْلجان زبَرجَد
عن القصيدة
«ونارنجة بين الرياض نظرتها» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الأزهار والثمار، البيت ١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وله أيضا في وصف نارنجة، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به وشبه النارنج، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.