زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَافَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا
وجَالَ في الدَّارِ حتى اختَارَ فَاكِهَةًإن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِيءَ السَّقَمَا
حَمرَاءَ دَوَّرَهَا البَارِي ونَوَّرَهَاتُنسِيكَ طَعمَ عُقَارٍ خَالَطَت شَبما
قَد صَانَهَا قَاطِفُوهَا في حَشَا صَدَقٍلَم يَخشَ صَولَةَ صَرفِ الدَّهرِ إِن هَجَمَا
حَمِّ التَّصَاوِيرِ مَؤشِيِّ الجوانبِ فيحَافَاتِهِ تَستَبِينُ العربَ والعَجَمَا
تَرنُو إِلَى فَتَيَاتٍ فيهِ بَاسِمَةٍعَن كالأقَاحِي المُسَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا
وتَلمَحُ البَحرُ فِيهِ وهوَ مُلتَطِمٌمَا كَانَ أحسَنَه ِإن كَانَ مُلتَطَمَا
والخَيلُ تَمزعُ بالشُّجَعَانِ عَاصِيَةًجَذبٍ الأَعِنَّةِ مِنهَا تَعلُكُ اللُّجَمَا
وأبرَزَ الشَّمسَ مِن تَحتِ الخِبَاءِ لَنَاوالأنجُمَ الزُّهرَ في بُرجٍ عَلاَ وسَمَا
مُصفَرِّ لَونٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ إِذَامَا شَمسُهُ بَزَغَت بَينَ النجومِ هَمَى
في غُرفَةٍ مُستَبَانَاتٍ بِهَا فُرشٌمَرفُوعَةٌ مِن سَمَاهَا قَد سَمَا لِسَمَا
تَرقَى وتَسفُلُ مهما كُنتَ عَالِيَهَاطِبقَ المُنَى وتَذُودَ الأَينَ والسَّامَا
تجري الجواري عَلَينَا بالكُئُوسِ ومَايُبدِينَهُ مِن لَمًى قَد هَيَّجَ الألَمَا
في جَانِبَينَا بَسَاتِينٌ مَنَوَّعَةٌتَهتَزُّ رَقصاً لِتَصفِيقِ الصَّبَا نَسَمَا
غني الغَوَاني وغني الوُرقُ فَاضطَرَبتأعضَاؤُونَا طَرَباً واستَحَلَتش النَّغَمَا
والعينُ جَارِيَةٌ مِن عَينِ جَارِيَةٍتَسقِي بَسَاتِينَ وَردٍ في الخُدُودِ دَمَا
في مَجلسٍ يَشتَهِي مَا نَشتَهِيهِ عَلىأنَّابِهِ قد جَمعَنَا الحِلَّ والحَرَمَا
دَاني القُطوفِ لِجَانِيَها كَأنَّ لَهُنَذراً بِتَقبِيلِ مَن رَامَ القُطُوفِ فَمَا
عن القصيدة
«زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.