أجيراننا أما أحاديث ذكركم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُمفَما هِيَ إِلّا لِلعُيونِ مَفاتحُ
وَذِكرُكُمُ تَحتَ الدُجُنَّةِ غابِقٌكَما أَنَّهُ تَحتَ الصَبيحَةِ صابِحُ
وَمُستَعظِمٍ وَجدي الَّذي هُوَ ظاهِرٌوَأَعظَمُ مِنهُ ما تَضُمُّ الجَوانِحُ
رِياحُ زَفيرٍ لِلدُموعِ لَوافِحٌوَما هِيَ إِلّا لِلقُلوبِ لَوائِحُ
وَعِندي وَقَد فَارَقتُكُم كُلُّ زَفرَةٍتُمِلُّ بِها الأَشجانُ وَالسِرُّ شارِحُ
لَقَد مَنَحَ الحِصنُ الَّذي هُوَ مانِعٌكَما مَنَعَ الدَهرَ الَّذي هُوَ مانِحُ
سَلامٌ عَلَيكُم إِنَّ قَلبِيَ دارُكُمأَقَرَّ بِها وَالدَمعُ ساقٍ وَسافِحُ
وَما هُوَ إِلّا أَنَّ قَلبِيَ طائِرٌوَما هُوَ إِلّا أنَّ لُبِّيَ طائِحُ
وَما الغَيثُ إِلّا مِن دُموعيَ ساكِبٌوَلا الرَعدُ إِلّا مِن حَنينِيَ نائِحُ
وَلا العُمرُ إِلّا مِن أَسىً مُتَراكِمٍوَلا البَرقُ إِلّا مِن زَفيرِيَ لامِحُ
أَقولُ لَهُ صَفحاً وَإِن كانَ مُذنِباًفَيا عَجَباً مِن مُذنِبٍ هُوَ صافِحُ
أَأَحبابَنا إِن كُنتُ لِلنَفسِ خاسِراًعَلَيكُم فَإِنّي بَعدَ ذاكَ رابِحُ
تَمَدّونَ مِنّي الذَنبَ وَالذَنبُ كامِنٌوَتَعمَونَ دونَ العُذرِ وَالعُذرُ لائِحُ
وَإِن طَرَدَتني عَن ذُراكُمُ طَوارِدٌفَما أَنا مِن خَوفِ المَذَلَّةِ بارِحُ
وَإِن قَرَّبَتني الدارُ مِنكُم وَأَكثَبَتفَإِنّي مَعَ الحِرمانِ مِنكُم لَنازِحُ
فَيا مَن يَغيبُ الحُبُّ بي وَهوَ حاضِرٌوَيا مَن يَجِدُّ الوَجدُ بي وَهوَ مازِحُ
إِلى اللَهِ تَشكو ما تُلاقيهِ مِنكُمُجَوانِحُ قَد صُحِّفنَ فَهيَ جَوائِحُ
إِلَيكَ فَما الأَفكارُ إِلّا مَعارِكٌوَما هَذِهِ الأَشجانُ إِلّا صَفائِحُ
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَحضُرِ الوَغىتُضَمُّ عَلى هَذيِ الجُروحِ الجَوارِحُ
وَيا صاحِبِيَّ الصاحِبَينِ أَرى الهَوىمُداماً وَمِنهُ غابِقٌ لِيَ صابِحُ
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أُسقَ خَمرَةًأَبَيتُ كَأَنّي مِنهُ سَكرانُ طافِحُ
وَما ذِكرُكُم لِلرَكبِ إِلّا تَعِلَّةٌيُراحُ بِها مِنهُنَّ غادٍ وَرائِحُ
وَإِلّا فَما بالُ المَطِيِّ وَلَم تُرَحأَثابَ بِها مُعيِي المَطِيِّ وَرازِحُ
عن القصيدة
«أجيراننا أما أحاديث ذكركم» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.