لو كان منه باسما لي الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاًوَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىًأَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلاأَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِفَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح
لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنافَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح
رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُمتِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح
زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلىأَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح
فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىًوَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ
وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌبَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح
عن القصيدة
«لو كان منه باسما لي الصباح» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.