وما قضى الدهر لي من قربه وطرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراًإِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا
يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةًتُرى عَرَفتَ سِوى الدارَينِ لي دارا
النارُ في هَذِهِ لِلقَلبِ تَدخُلُهُوَتِلكَ فَالجِسمُ فيها يَدخُلُ النارا
أَشقى البَرِيَّةِ مَنظوراً وَمُنتَظِراًهَذا الضَعيفُ الَّذي يَهواكَ جَبّارا
إِنّا إِلى اللَهِ إِن لَم يَغتَفِر زَلَليأَستَغفِرُ اللَهَ سَتّارا وَغَفّارا
عن القصيدة
«وما قضى الدهر لي من قربه وطرا» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.