أبدا كذا عنك السعود تناضل

الشاعر: القاضي الفاضل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أبدا كذا عنك السعود تناضل» من شعر القاضي الفاضل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ ... وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ

وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ ... وَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي

كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ ... وَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ

مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ ... يَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما

أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُ ... عَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً

فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُ ... مِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ

وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُ ... فَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى

مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُ ... لا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها

لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُ ... لا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً

أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُ ... تَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا

فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُ ... ما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ

إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُ ... ما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما

سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُ ... لا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ

مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُ ... قُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ

عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • السابل: سبل: السَّبِيلُ: الطريقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ، يُذَكَّر وَيُؤَنَّثُ. وسَبِيلُ اللَّهِ: طَرِيقُ الهُدى الَّذِي دَعَا إِليه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ ي … (لسان العرب)
  • الطالعات: طلع: طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً ومَطْلِعاً، فَهِيَ طالِعةٌ، وَهُوَ أَحَد مَا جَاءَ مِنْ مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ، ومَطْلَعاً، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ، و … (لسان العرب)
  • بحارا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا … (الصحاح)
  • تقاتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى. (لسان العرب)
  • تناضل: نضل: نَاضَلَه مُناضَلَةً ونِضَالًا ونِيضالًا: باراهُ فِي الرَّمْي؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لَا عَهْدَ لِي بنِيضالْ، ... أَصبحتُ كالشَّنِّ البالْ قَالَ سِيبَوَيْهِ: فِيعالٌ فِي الْمَصْدَرِ عَلَى لُغَةِ الَّذِينَ قَالُوا تحمَّل … (لسان العرب)
  • تناول: نول: اللَّيْثُ: النائِل مَا نِلْت مِنْ مَعْرُوفِ إِنسان، وَكَذَلِكَ النَّوَال. وأَنَالَهُ مَعْرُوفَهُ ونَوَّلَه: أَعطاه مَعْرُوفَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: إِنْ تُنَوِّلْهُ فَقَدْ تَمْنَعُهُ، ... وتُرِيهِ النَّجْمَ يَجْرِي با … (لسان العرب)
  • ذراك: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صبرا على نكد الحبيب ومطله
  • لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
  • شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
  • ورأيت أجسام العداة
  • لكل مودة أجر وأجري
  • إذا ما الغزال سرى زائرا
  • لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
  • أبى الدمع أن يشفى به هم هائم