رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقيوَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي
بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكيوَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي
لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرىبِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوىبِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي
وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍوَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ
يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُضوَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ
عن القصيدة
«رضيت بما أفنيت فارض بما بقى» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.