ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشامِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
يا رِياحَ الشَآمِ أَنتِ رَسولٌيَتَعَنّى في حاجَةِ العُشّاقِ
وَإِذا زُرتِ غُلَّتي بِنَسيمِقامَ بَينَ الحَشا مَقامَ العِناقِ
لَكِ مِن أَدمُعي مَيادينُ شَوقٍفَاِركُضي فيهِ مِثلَ رَكُضِ العِتاقِ
ذِخِرَت مُقلَتي كُنوزَ دُموعِفَاِجهَدي يا هُمومُ في الإِنفاقِ
فَكَأَنَّ الأَنداءَ نَفتَهُ راقِوَكَأَنَّ الحَفيفَ صَوتُ الراقِ
وَسَلامٌ عَلى اللَيالي الخَواليمِن مُعَنّى مِنَ اللَيالي البَواقي
عَلَّلوني عَنِ الشَآمِ بِذِكرٍإِنَّ قَلبي إِلَيهِ بِالأَشواقِ
مَثَّلَتهُ الذِكرى لِعَيني كَأَنّيأَتَمَشّى هُناكَ بِالأَحداقِ
لا أَغَبَّ الغَمامُ عَنهُ تَحاياتُلبِسُ الغُصنَ سُندُسَ الأَوراقِ
عَذَّبَ اللَهُ بِالتَنائي التَنائيوَأَذاقَ الفِراقَ طَعمَ الفِراقِ
عن القصيدة
«ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة وطنية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رحلة الشتاء والصيف»: جنان الشام، البيت ٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.