أما بهواه تيمني هواه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُفكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
لئِن أخَذَت جَوارِحُهُ بجَورٍفَما أخذَت بجَورٍ مُقلَتاهُ
وإن لم يُبدِ غيرُهُما غَراماًفإنَّهما اللَّتانِ استَدعَتاهُ
كَذا الأَعضاءُ ليسَ يَبوحُ مِنهابسِرِّ الحُبِّ إلا مَن جَناهُ
أآمِرَتي بصَبرٍ إنَّ صَبراًأمَرتِ به يعوِّضُ ما نَهاهُ
أراكِ أقَمتِ عَدلاً قَد تَناهَىلوَجدٍ ليسَ يُعرفُ مُنتَهاهُ
ذَريني والَّذِينَ نأوا بقَلبيإذا لا تَقدِرينَ عَلى سِواهُ
زَهَوا فتجنَّبوا دَلُّوا فَمَلُّوادُعُوا فتمنَّعوا مَلَكُوا فَتاهُوا
وغانِيةٍ لَها في كلِّ قلبٍعلى سُوءِ الصَّنِيعَةِ فيه جاهُ
إذا اختلَفَت مَساوِئُها مَحَتهامحاسِنُها الَّتي فِيها اشتِباهُ
كأخلاقِ ابنِ إبراهِيمَ لمَّاسَقَى زهَراتِ رَوضَتِها نَداهُ
لَحا ويَكادُ يَستَعفي فلَمَّارأى جَدوى يَديهِ مَن اعتفاهُ
وأصبحَ في رَجاهُ يُحيطُ مِنهُبأمرٍ ما أحاطَ بهِ رَجاهُ
أبا نَصرٍ فَتى المَجدِ الَّذي لايحلُّ مكانَه إلا فَتاهُ
يُنادِيني بفَضلٍ لا يُناديبهِ بينَ الأنامِ أخٌ أخاهُ
ولفظٍ مثلِ عَذب الماءِ يروَىبه الصَّادِي إذا الصَّادي رَآهُ
ويُخجلُكَ السَّنيُّ مِن العَطايايَراهُ الحاسِدُونَ ولا نَراهُ
عن القصيدة
«أما بهواه تيمني هواه» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.