أبثك ما الحديث به شجونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبثُّك ما الحَديثُ به شجُوناحَوادثَ ما يُصَدَّقُ أن تَكُونا
وقبلَ اليَوم كنتُ بماءِ وَجهيشَحيحاً لا أجُودُ به ضنِينا
يُعلِّمُني السَّماحَ به زَمانٌتُنَسِّيني نَوائبُه المَنُونا
أبا حسَنٍ وأيَّامُ الرَّزاياتُطاوِلُني فأحسَبُها سِنِينا
وما وجهٌ يُذالُ إِليكَ يوماًفَيَعرفُهُ الوَرى إِلا مَصُونا
بكيتُ نوائباً خلقت فأمشيبهنَّ على النَّوائب مُستَعينا
كأنَّ مَقاصِدي أمسَت عُيُوناوقَد غَدتِ الخُطوبُ لها جُفُونا
وهل تَرضَى وحُكمُ نَداكَ أمضَىبأن أُمسِي لَها أبداً رَهِينا
عن القصيدة
«أبثك ما الحديث به شجونا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.