ما يتجلى وجهه ماثلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يتَجلَّى وجهُهُ ماثِلاًللناسِ إِلا عَذلَ العاذِلا
يقتُلُني بالسُّقم ذو مُقلةٍصاحبُها أَولى بها قاتِلا
واعجَبي كيفَ يكونُ الضَّنىفي واحدٍ في آخر فاعِلا
يا طرفَ مَن أسهرَ طَرفي أضِفشَيئاً إلى شَيءٍ يكُن كامِلا
أكحِل جُفوني بالكَرى مرةًحتى تكونَ الأكحلَ الكاحِلا
وشادنٍ طافَ بمَشمولةٍوكاد يَجري مثلَها سائِلا
لا عِلم لي من أيِّ أعضائِهآخذُها كي لا أُرى مائِلا
أُسقى عَلى السُّكر فَما أَفتَديمن ولَعي شُدَّ معي ناهِلا
كأنَّه إذ قَوِيَت نَفسُهُيَرجو أبا طالِبٍ العامِلا
يَرجو رَجاءَ الناسِ مِن قَبلِهمَن ذا يَسدُّ المَسلكَ السابِلا
ما تركَت شُهرتُه والنَّدىعَنه وَلا عن مالِه سائِلا
فكلُّ من أحسبُه سامِعاًما قُلتُه أحسبُهُ قائِلا
كم سبقَت أنملُهُ فِكرَهكأنَّ فيها خاطِراً جائِلا
فليسَ يكسو وَرقاً عارِياًإلا تَحلَّى كلماً عاطِلا
ونائباتٍ كنتُ من قَبلِهاأحسِبُ تَقريبَكَ لي نائِلا
وكنتَ كالحاصِل عِندي ومَنلم يتَكسَّب أنفقَ الحاصِلا
عن القصيدة
«ما يتجلى وجهه ماثلا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.