أرى جمرات في مسالك أنفاسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسيوأَغصانُ عَيشي كلُّها يابِس عاسي
وكنتُ أعدُّ الموتَ بَأساً وعِندماأراهُ فَما في ذلكَ البأسِ من باسِ
كأنِّي وحيدٌ في قِفارِ تَنوفَةٍوإن كنتُ أُمسي في زحامٍ من الناسِ
فيا ليتَ لي ما كانَ غَيري بمِثلهيُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي
فلِم أنا في وَهدٍ من الأرضِ هابطٍوبالقُربِ مني للعُلى جَبلٌ راسِ
يَلوحُ عَليه جَعفرُ بنُ مُيسَّرٍفَيَرفعُ مني إن رَفعتُ له راسِي
ويُطمعُني في عادَةٍ أستَعيدهاولا وَجهَ مَع تيكَ العَوائد للناسِي
أرَى ذلَّةَ الشكوى قد اشتغلت بهافَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي
فَواعَجبي مِنها هي الياس وهيَ لوتعودُ مَريضاً أذهبَت عنه بالياسِ
عن القصيدة
«أرى جمرات في مسالك أنفاسي» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.