ضاق صدري بما أجن وما ضاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضاقَ بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِ
كنتُ حمَّلتُها أُموري فلَماأثقَلَتها حملتُ عَنها أُموري
واعتَزَلتُ الأحياءَ أرتقبُ المَوتَ أو اللطفَ من لَطيفٍ خَبيرِ
فلعلَّ القبورَ تَندى إذا كانَ الندى عندَ أهلِهِ في القُبورِ
ثم لمَّا استَقامَ ذلكَ منِّيبِتَوالي أيامِهِ والشهورِ
جاءَ مَن ليسَ يَسمعُ القولَ إن قلتُ إذا العُذرُ قامَ بالتَّعذيرِ
قال بَيني وبينَكَ الحكمُ أوفالجود هذا القاضي وذا ابنُ سرورِ
ذاك يَقضي عليكَ أو ذاك يَقضيعنكَ فاختَر ولج في تَخييري
ورأى وجهَ مالِه أنَّه عندَكَ إذ كنتَ عندَه ميسوري
عن القصيدة
«ضاق صدري بما أجن وما ضاق» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.