صح يال عوف تجبك مسعدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةًمن قبل أفواهها سواعدُها
بمُرهقاتٍ يثبُتن في الحَلَق السسَردِ وما تحتَه شَواهدُها
وصافناتٍ جردٍ إذا ظمئَتففي حياضِ الردى مواردُها
أعجلَها الصوتُ وهي سابحةٌتنوبُ عن لُجمها مقاودُها
تَسري سِراعاً حتى إذا لحقَتهوى بها في هواكَ حامدُها
قبيلةٌ في الأنامِ واحدةٌتَحمي حمى الجارِ وهو واحدُها
تحملُ ثقلَ القنا فوارسُهاعنك وثقل القِرى ولائدُها
إذا أبو الجيش قام منتصِفاًمن الليالي هانت شدائدُها
إني لَذو مهجةٍ تعاودُنيفي الرأي من حيثُ لا أعاودُها
تردُّني عن مطالبٍ صَغُرتأو كبرَت عندها فوائِدُها
ولي من الشوقِ من يراودُنيعلى هواها كما أراودُها
كل امرئٍ نفسهُ عدوتُهلكنه قلَّ من يجاهدُها
عن القصيدة
«صح يال عوف تجبك مسعدة» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.