ما لطويل الكمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لطويلِ الكمدِوما لطولِ الأمدِ
سوَّفتُه الموتَ غداًفاليوم أولى من غدِ
يا قاضِيَ الحَتف بماضي الطَّرف لا ماضي اليدِ
حقُّك ألا تتَّقيعاقِبَةً فعلَ الرَّدي
فإنَّما الأمردُ مأخوذٌ من التَّمردِ
ها أنا ذا منقَطععن أسرتي وبَلدي
منفردٌ فما الذييُخشى من المُنفَردِ
قد آمن اللَهُ الذييقتلُني من قوَدي
ما عاشَ أو يلقاهُ أبناءُ أبي محمدِ
فما سِواهُم أحدٌيطلُبُني من أحدِ
أوجهُ جودٍ ماؤهاكالمتَصدي للصَّدي
وليس يلقاك الندىإلا من الوجه النَّدي
سنَّة آبائِهمكلٌّ بكلٍّ يَقتَدي
قومٌ إليهم ينتهي الوصفُ ومنهم يَبتدي
والشبهُ الواقعُ نمَّامٌ بطيبِ المَولدِ
عن القصيدة
«ما لطويل الكمد» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.