في ذي الجفون صوارم الأقدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ذي الجفون صوارم الأقدارراعِي البريةَ يا رعاك الباري
وكفى الحياةُ لنا شواغل فأفتنيملأ النجوم وعالم الأقمار
ما أنت في هذى الحِلَى إنسيّةإن أنت إلا الشمس في الأنوار
زهراءُ بالأفق الذي من دونهوثب النهى وتطاول الأفكار
تتهتك الألباب خلف حجابهامهما طلعِت فكيف بالأبصار
يا زينة الإصباح والإمساء بليا رونق الآصال والأسحار
ماذا تحاول من تنائينا النوىأنت الدُّنى وأنا الخيال الساري
ألقى الضحى ألقاكِ ثُم من الدجىسبل إليك خفية الإغوار
ولقد أطارحك الغرام مؤيّدابلُغى الوجود المائج الزخار
وإذا أنست بوحدتي فلأنهاسببي إليك وسلّمى ومنارى
إيه زماني في الهوى وزمانهاتالله قد كنت النمير الجاري
متسلسلا بين الصبابة والصبامترقرقا بمسارح الأوطار
سمحَ الأزمّة ما تريد تحوّلاونريد عمرك أطول الأعمار
حتى إذا سكنت إليك لنا منىًكانت بظلك في هنىّ جوار
عمد الفراق لطىّ أنسك غاشماإن الفراق جهم الأقدار
عن القصيدة
«في ذي الجفون صوارم الأقدار» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.