أجد يا راهبا سعيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجِدْ يا راهباً سعياولا تك راهباً أعيا
يروغُ كأنه صلٌّيروم خسائس الأشيا
فمن خبثٍ إلى زورٍإلى كذبٍ بلا استِحيا
فطوراً يطلب الدنياوأخرى يطلب العُليا
فلا دنيا ولا أخرىفما أشقاه في الدنيا
مماتٌ كلُّه يُروَىحياةٌ كلها دنيا
فإن تجهل فلا تجهلرسوم الدار والأحيا
فلن تخفى الحياةُ إذاأرتنا الغايةَ القُصيا
فسل عما أَجَنَّتهطويَّتُنا منَ الأشيا
تجد وأبيك ما يأتيمن الحالين ما الأحيى
أَخَيْراً يرتَضي خيراًوشرّاً يقتضي النَعيا
فلا تدري أَسَخْلاً كنتَ في الحالين أم ظبيا
فقل لي أي شيءٍ أنتَ في الدنيا من الدنيا
فلا ميْتٌ مع الموتىولا حيٌّ مع الأحيا
ولا إنسٌ به أنسٌولا جنٌّ له الرُّقيا
فهل تحيا وقد تنأىعَمَنْ قد مات كي يحيا
فمن أحيا فقد أَهْلَكْومن أهلكْ فقد أحيا
أتيتَ اللَه رهبنةًوأنت تَغيظه سعيا
بظنك أريَهُ شَرْياًوتحسب شريه أريا
فلم تسمع له أمراًولم تسمع له نهيا
فلا حمداً ولا شكراًولا سَقياً ولا رَعيا
عن القصيدة
«أجد يا راهبا سعيا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.