يا من رضيت الذل عني عاريا

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا من رضيت الذل عني عاريا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من رضيتَ الذلَّ عني عارياً — مولاي لما أن أتيتَ مُؤَنَّسا

ولقد ولدتَ مقدَّساً في موضعٍ — أضحى بسِرقِين النعاجِ مُدنَّسا

لم لا أكون مُشاركاً لك قائماً — بالذل مضنوكاً بفعلك مُهْجِسا

متأمِّلاً ببصيرةٍ روحيةٍ — أحزانَ أمِّك إذ رأتك بذا السى

قد أدرجتك لفائفاً فَقرِيةً — والكونُ إن يُدْرِجْهُ أمرُك مارسا

متوسِّدَ السرْجينِ والتبنِ الذي — لم يرضه أدنى البهائم مجلسا

تبكي بكاء الطفل وهو يَعوزُه — في ذلك البَرْد المُلمِّ بكِ الكسا

يا قلب مريم كيف كنتَ مؤلَّماً — إذ شاهدَت أغنى الخلائق مُفْلِسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • السرجين: السِّرْجِينُ : الزِّبْلُ (معـ).
  • الكسا: كسأ: كُسْءُ كُلِّ شَيءٍ وكُسُوءُهُ: مُؤَخَّرُه. وكُسْءُ الشَّهْرِ وكُسُوءُه: آخِرهُ، قَدْرُ عَشْرٍ بَقِينَ مِنْهُ وَنَحْوُهَا. وجاءَ دُبُرَ الشهرِ وَعَلَى دُبُرِه وكُسْأَه وأَكْسَاءَه، وجِئْتُكَ عَلَى كُسْئِه وَفِي كُسْئ …
  • الملم: المِلَمُّ : الشَّديدُ من كل شيءٍ / الرجلُ المِلَمُّ، هو الذي يجمع أهل بيته وعشيرته/ هو رَجل مِلَمٌّ مِعَمّ، أي يُصلح أمور الناس وَيعُمُّ الناسَ بمعروفه.
  • النعاج: جمع نَعْجَة. [ن ع ج]. ن. نَعْجَةٌ.
  • بسرقين: السَّرْقِينُ : السِّرجينُ، الزّبل (معـ).
  • بفعلك: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به