عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
الشاعر: أبو طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب» من شعر أبو طالب، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ ... وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً ... بِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍ ... وَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةً ... وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍ ... وَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍ ... إِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةً ... وَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِها ... إِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُ ... وَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لها ... بَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةً ... وَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَنا ... وَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهى ... وَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بخلاف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
- بظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
- حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس … (لسان العرب)
- سخاف: سخف: السُّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخَافَةُ: رِقَّةُ الْعَقْلِ. سَخُفَ، بِالضَّمِّ، سَخَافَةً، فَهُوَ سَخِيفٌ، وَرَجُلٌ سَخِيف العَقلِ بَيِّنُ السَّخْفِ، وَهَذَا مِنْ سُخْفةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ: ضَعْف الْعَقْلِ، وَقَالُوا: … (لسان العرب)
- شايع: شيع: الشَّيْعُ: مِقدارٌ مِنَ العَدَد كَقَوْلِهِمْ: أَقمت عِنْدَهُ شَهْرًا أَو شَيْعَ شَهْرٍ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: بَعْدَ بَدْرٍ بِشهر أَو شَيْعِه أَي أَو نَحْوٍ مِنْ شهرٍ. يُقَالُ: أَقمت بِهِ … (لسان العرب)