إني ودينك يا من جاد بالبعث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني ودينك يا من جاد بالبعثيحثني المدح فيكم أيما حث
أنت المسيح الذي قد صار مندفناًمضرجاً بالدما في منقع الجدث
وقام في ثالث الأيام منبعثاًوالموت مندفن السلطان بالجث
جبريل أضحى بثوب النصر متزراًيذيع مذ قمت ذاك البعث بالبث
من بعده صوت ميخائيل يطربنيوقد أتى واعدي بالملك والإرث
يبشران بأن يسوع قام ومارأى فساداً وهذا موضع المكث
فيه اكفهرت وجوه الكافرين وقدأفناهم البعث حيث انبث بالنث
للمؤمنين وجوهٌ زانها فرحٌوالحاسدون بلوا بالجث والغث
لأن يومك سر المؤمنين كماساء الألى كفروا من غير ما بحث
أضحت بروقك تزهو وهي لامعةإذ ترجم المارد المشهور بالنكث
يزجه منك شهبٌ عنك تدفعهسحقاً لناكر حق الله بالخبث
قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرةٍأنى يجوز اجتماع القدس والطمث
يا ناقضاً حبل عهد اللَه عن سفهٍأنى تشين جديد العهد بالرث
يا عصبةً قد بغت واللَه أهملهاوهي اليهود فكم ترضون باللبث
هذا الإله الذي بالصلب أنقذكمأسقيتموه مياه الصبر والغث
خاضوا غمار المنايا وهي كالِحَةٌكأنما الموتُ فيها طالب الإرث
من كل شاكٍ غدا سكرانَ من دمهيميس جذلان تحت البيض بالمكث
أفناهم اللَه في بحرٍ لأجلكمبه سلكتم سلوك الخود في الوعث
إذ صانكم ثم في الصحراء طوَّفكموكف عنكم أذى الآفات والدعث
أظلكم بغمامٍ كان يحفظكموقت الهجير وكف الريح بالربث
يضيكم بعمود النور في غسقٍإذ حندس الليل كث اللون في كث
وفل أعداءكم من حوالكم سرباًوزان أسيافكم بالسل والمث
ثم امتلكتم لهم أرضاً وملكهمبه وملكتموه مربع الجدث
هذا جزاء الذي أدى مؤنتكمنفساً وجسماً بأكل المن والشث
اللَه اللَه صنا من ضلالتهمبمريمٍ إنها الإرشاد في البعث
يسرها أن ترى أولادها أبداًكالزهر يبدو وحسن النبت بالأث
يقضون أيامهم في حرث خدمتهاوالأرض تنمي ثمار البر بالحرث
سقاكم اللَه من تيار نعمتهاوبلاً سجالاً وأغناكم عن الدث
دعوا العدو الذي عنها يفندكمإذ ليس يقنع رب الود باللث
عن القصيدة
«إني ودينك يا من جاد بالبعث» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الثاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.