لمن أربع أقوين بين القدائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِأَقَمنَ بِمَدحاةِ الرِياحِ التَوائِمِ
فَكَلَّفتُ عَينَيَّ البُكاءَ وَخِلتُنيقَدَ اِنزَفتُ دَمعي اليَومَ بَينَ الأَصارِمِ
وَكَيفَ بُكائي في الطُلولِ وَقَد أَتَتلَها حِقَبٌ مُذ فارَقَت أُمّ عاصِمِ
غِفارِيَّةٌ حَلَّت بِبَولانَ خلَّةًفَيَنبُعَ أَو حَلَّت بِهَضبِ الرَجائِمِ
فَدَعها فَقَد شَطَّت بِها غُربَةُ النَوىوَشِعبٌ لِشَتِّ الحَيِّ غَيرُ مُلائِمِ
فَبَلِّغ عَلى الشَحناءِ أَفناءَ غالِبلُؤَيّاً وَتيماً عِندَ نَصرِ الكَرائِمِ
بِأَنّا سُيوفُ اللَهِ وَالمَجدِ كُلّهِإِذا كانَ صَوتُ القَومِ وَحيَ الغَمائِمِ
أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطيعَةَ مَأثَمٌوَأَمرُ بَلاءٍ قاتِمٍ غَيرِ حازِمِ
وَأَنَّ سَبيلَ الرُشدِ يُعلَمُ في غَدٍوَأَنَّ نَعيمَ الدَهرِ لَيسَ بِدائِمِ
فَلا تَسفَهَن أَحلامُكُم في مُحَمَّدٍوَلا تَتبَعوا أَمرَ الغُواةِ الأَشائِمِ
تَمَنَّيتُمُ أَن تَقتُلوهُ وَإِنَّماأَمانيّكُم هَذي كَأَحلامِ نائِمِ
فَإِنَّكُم وَاللَهِ لا تَقتُلونَهُوَلَمّا تَرَوا قَطفَ اللِحى وَالغَلاصِمِ
وَلَم تُبصِروا الأَحياءُ مِنكُم مَلاحِماًتَحومُ عَلَيها الطَيرُ بَعدَ مَلاحِمِ
وَتَدعوا بِأَرحامٍ أَواصِرَ بَينناوَقَد قَطَعَ الأَرحامَ وَقعُ الصَوارِمِ
وَتَسمو بِخَيلٍ بَعدَ خَيلٍ يَحُثُّهاإِلى الرَوعِ أَبناءُ الكُهولِ القَماقِمِ
مِنَ البيضِ مِفضالٌ أَبِيٌّ عَلى العِداتَمَكَّنَ في الفَرعَينِ في حَيِّ هاشِمِ
أَمينٌ مُحِبٌّ في العِبادِ مُسَوَّمٌبِخاتمِ رَبٍّ قاهِرٍ للخَواتِمِ
يَرى الناسُ بُرهاناً عَلَيهِ وَهَيبَةًوَما جاهِلٌ أَمراً كَآخَرَ عالِمِ
نَبِيٌّ أَتاهُ الوَحيُ مِن عِندِ رَبِّهِوَمَن قالَ لا يَقرَع بِها سِنَّ نادِمِ
تُطيفُ بِهِ جُرثومَةٌ هاشِمِيَّةٌتُذَبِّبُ عَنهُ كُلَّ عاتٍ وَظالِمِ
عن القصيدة
«لمن أربع أقوين بين القدائم» من شعر أبي طالب، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.