دمعي أسفا على شباب يجري
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة
«دمعي أسفا على شباب يجري» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دَمعي أَسَفاً عَلى شَباب يَجري — إِذ مَرَّ سُداً بَغَير أَجرٍ يَجري
حَظي أَبَداً تَراهُ في نَومِهِ — لا يُوقظهُ ضَجيج يَوم الحَشر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ …
- ضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
- نومه: النُّوَمَةُ : الكثير النَّوم.-: الخامل الذّكر لا يُؤبه له؛ آلَمَ الأبَ النابهَ الذِّكرِ كونُ ابنه نُوَمةً.